رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشعب يريد

السادات ونصر أكتوبر

 

 

رحم الله الرئيس السادات الذى جعلنا نفرح ونمرح، وبجوارنا دول تحزن وتنزح، تاركة وطنها لاجئة لدى من لا يرحم..

وتميزت احتفالات نصر أكتوبر هذا العام بالبهجة والتغطية الإعلامية الذكية إلى حد ما، ولفت نظرى إذاعة محطة إخبارية عالمية تقريراً غاية فى الأهمية؛ حيث لقطات حية لفئات مختلفة من الشعب المصرى، تحتفل بنصر أكتوبر 1973 فى الحدائق والمتنزهات والأطفال يلوحون بأعلام مصر، واحتفالات فى مدن القناة.

وبعرض سريع لمشروعات قومية أثناء افتتاح الرئيس السيسى لها أو متابعتها، وأذاعت فى التقرير لقطات تبكى عليها كل نفس تعى قيمة الحرية والحفاظ على الدم العربى وتترحم على الرئيس السادات صانع تاريخ مصر الحديث، حقاً بانتصاره وشعبه بعد انكساره فى نكسة 1967 بكيت على سوريا بلد الفن والحضارة، وعلى العراق عاصمة الفكر وأغنى دول المنطقة، وبها المراجع وأمهات كتب التاريخ، بكينا ليبيا بلد البترول، أما اليمن السعيد والذى أضحى اليمن الحزين فحاله لا يسر عدواً ولا حبيباً وما تشهده أرض فلسطين بعد 70 سنة حروباً ودماء، وهنا على كل مصرى أن يفتخر بالسادات عليه رحمة الله، بطل الحرب والسلام دائماً وأبداً وكل عام تزداد قيمته ويزيد له احترامنا وتقديرنا وتحية للجيش المصرى الباسل الذى حفظ، بعد الله، مصر فى فترة الربيع العربى أو نكسة الربيع الثانية فى يناير 2011 وما بعدها من سيناريوهات جهنم والتى لولا الجيش المصرى وحسم الرئيس السيسى لكنا - والعياذ بالله - كدول المنطقة المجاورة لنا والتى نتحسر عليها يومياً.. إن الجيش المصرى يثبت كل لحظة أنه جيش ولد قبل التاريخ بوظيفة دفاعية واجتماعية، ذو قواعد ثابتة تعيد الأمور لنصابها فوراً، ويشهد بذلك كل حدث منذ فجر الحضارة والتاريخ، ألم يكن له دور فى إقامة حضارة حول نهر النيل بدلاً من الحروب التى قامت بسبب النهر بطول البلاد وعرضها؟

تحية لروح البطل أنور السادات ولشقيقه الذى استشهد فى أول طلعة جوية ولقواتنا المسلحة ولقادتنا الذين أطالب بتكريمهم تكريماً يليق بهم أطال الله أعمارهم أمثال الفريق يوسف عفيفى والفريق زاهر عبدالرحمن واللواء محمد سعيد وآخرين وأنا أثق فى تكريم الرئيس السيسى لهم قريباً.

الغريب أن هذا النصر الذى قام به الشعب كله، وتماسك وصبر وتحمل من أجله وأيضاً من ضحوا من أجلنا جميعاً بدءاً من الشهداء الذين روت دماؤهم الطاهرة كل شبر فى سيناء الحبيبة، ومعهم أبطال المخابرات المصرية والذين سطروا قصص البطولة والتضحية والتى عشناها هذا العام مع مسلسلات الزمن الجميل والتى أذاعتها كل القنوات والفضائيات يجعلنا نتساءل كيف يضحى هؤلاء وما زال بيننا من يسرق هذا الشعب ويستحل ماله ويخرب وطنه؟ والأسوأ كيف لهؤلاء الخونة أن يقتلوا أبناءنا الجنود والضباط؟ كيف لمصريين شربوا من نيل مصر الخالد وتعلموا بمدارسها أن يتظاهروا بتركيا ولكل منهم تاريخ أسود من قلوبهم وعقولهم؟

ليتنا جميعاً ونحن نشكو من أوضاع الإصلاح الاقتصادى أن نتذكر سلوكنا كشعب أثناء حرب أكتوبر 1973 وتضحيات أبنائنا بالقوات المسلحة والشرطة والمقاومة الشعبية.. ونبدأ فى دعم وتنمية هذا البلد الأمين بالإبلاغ عن الفساد ومطاردته وفرز النخبة والتى صدق المذيع محمد الباز حينما قال أثناء حواره مع اللواء تامر الشهاوى، عضو مجلس النواب، وكيل جهاز المخابرات السابق، إن من لا يهاجم السادات لا يكون مثقفاً، وصدق أستاذنا أنيس منصور حينما قال عجبت لشعب يقتل من نصره ويمجد من هزمه.. وأدعو الجميع لاستلهام روح أكتوبر من جديد إن شاء الله.

> برافو:

زيارات فضيلة الإمام الأكبر والعالم الجليل د. أحمد الطيب لدول تحتاج وتعى دعم الأزهر الشريف ودوره فى تقدم هذه الدول إنها دبلوماسية التنوير فله كل الشكر والتقدير.