رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

القلعة تنتشي.. وفيريرا يتجمل!

صبري حافظ Wednesday, 22 April 2015 18:38

لأول مرة يشهد نادي الزمالك نهضة انشائية غير مسبوقة لم ترها القلعة البيضاء منذ نشأتها ووضع حجر الأساس للنادي بميت عقبة وهو إنجاز يدعو للفخر لمن قام على هذا العمل الذي يصب في  صالح الرياضة المصرية.

الجميع مبهورون بما رأوا وشاهدوا ومن المؤكد أن ما حدث لم يكن نتاج عمل عشوائي فالنجاج الكبير في أي عمل والنهضة الإنشائية والعمرانية تحتاج لخطة ورؤية وموارد مالية كبيرة تتناسب مع قيمة الإنجاز.
هذه الإشادة وقصائد الإعجاب من الجميع تفرض على إدارة النادي برئاسة مرتضى منصور مزيدا من العرق والجهد ووضع يده على مشاكل وأزمات فريق الكرة الذي مازال يعاني رغم تصدره لجدول الدوري وما يملكه من لاعبين الأفضل في الساحة الكروية المصرية.
هذه الإنجازات ليست مجرد انشاءات قائمة بل تحتاج لما هو اهم من تشييدها بتذكير أبناء النادي والمنتمين لهذا النادي العريق بأهميتها وكيفية الحفاظ عليها والبناء عليها  والانتماء الكبير لهذا النادي فالانتماء وحب النادي هو حب مصغر للوطن باعتباره بقعة منه تصب في النهاية للوطن الكبير.
الأندية للاسف فقدت دورها الكبير في ترسيخ قيم جميلة ونبيلة تعلي من الوطنية والانتماء للبيت الصغير امتدادا للوطن الأكبر.
< فرص ناديي الاهلي والزمالك قائمة في التأهل للدور الثاني لدوري الأبطال الأفريقي  والكونفدرالية الافريقية رغم خسارة الأول بهدف نظيف في المغرب أمام التطواني جاء مع صافرة الحكم.
والزمالك  قد يرى البعض أن موقفه أصعب من الأهلي بتعادله السلبي بالقاهرة أمام الفتح المغربي وإن كنت أرى أن فرص الفريقين تبدو متكافئة لعوامل كثيرة أن الزمالك في البطولات الأفريقية تعرض لمواقف مشابهة ونجح في الفوز خارج ملعبه.
بجانب أن فريق الزمالك اعتاد على اللعب بدون جمهور في الأعوام الأخيرة مثل باقي الأندية المصرية وحتى مع حضور جمهور كبير للفتح في لقاء العودة تصوري أنه سيكون في صالح الزمالك الذي اشتاق لسماع أصوات وزئير جماهير فهي قد تكون محفزة له وليست سلبية واللاعب المصري يظهر معدنه عند الشدائد.
الفتح المغربي ظهر بمستوى يبدو أفضل وأنقذت العارضة هدفا مؤكدا له لأن الزمالك لم يكن في حالته الطبيعية ولست مع فيريرا بأن الإرهاق كان سببا في الأداء السيئ والنتيجة السلبية.
للأسف الخطوط الثلاثة كانت متقاطعة وكل خط في جزيرة منفصلة خاصة مع اللعب برأس حربة واحد وتحسن الأداء نسبيا مع اللعب برأسين حربة صريحين في الشوط الثاني.
فيريرا مثل مدربين كثر لم يكن شجاعا ويعلن مسئوليته عن التعادل لأنه لعب خائفا مرتعشا منذ البداية فانعكس ذلك على أداء لاعبيه الذين أحسوا به أكثر من غيرهم..لا يوجد مدرب يقول أخطات في التشكيل وتقدير الموقف وحساباتي خاطئة.. كل المدربين حتى مدربينا أصابتهم العدوى يتجملون كثيرا.. لا يوجد مدرب في العالم يقول أنا فاشل؟!


[email protected]