رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

بدلة الإخوان الحمراء

ظهر محمد البلتاجى أحد قيادات الإخوان الارهابية فى قفص المحكمة يرتدى البدلة الحمراء أثناء نظر قضية «التخابر مع حماس»،  والبلتاجى هو أحد الإرهابيين الـ 75 الذين صدرت أحكام بإعدامهم فى قضية فض اعتصام  رابعة، وهو أحد المحرضين على العنف فى سيناء والذى هدد باستمرار القتل والتخريب طالما بقى «مرسي» فى السجن، وقال يتوقف العنف فى سيناء عندما يتم اطلاق سراح «مرسي» ويعود الى الحكم، طبعاً كلام البلتاجى هذيان، لأن ثورة الشعب فى 30 يونيو كان على رأس أهدافها هو انقاذ البلاد من حكم الاخوان الفاشي، ولم يكن «مرسي» هو الحاكم الفعلى للبلاد فى السنة التى استولى فيها الاخوان على السلطة، بل كانت البلاد تحكم من خلال عصابة يقودها مرشد الاخوان محمد بديع، وكانت تصدر التعليمات الى مرسى لتنفيذها بالحرف الواحد ودون مناقشة.

عصابة الاخوان لم تكن تعترف بالأرض ولا الوطن، ولو استمرت  فى الحكم لكانت مصر تحولت الى دولة محتلة وتشرد الشعب كما نرى حالياً فى البلدان الأخري. فالقضية التى تحاكم فيها عصابة الاخوان، والتى ظهر فيها كل من البلتاجى والعريان والحجازى ببدلة الاعدام الحمراء، تؤكد أن الوطن كان مصيره الضياع، وكشفت أوراق القضية التى ينظرها المستشار محمد شيرين فهمى أن الاخوان بخلاف ارتكابهم أعمالاً ارهابية، فإنهم قاموا بإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية، وارتكبوا أفعالاً تؤدى الى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، واتحدوا مع عناصر أخرى تكفيرية متواجدة  بسيناء على تنفيذ أعمال ارهابية تدربوا عليها كما دربوا عناصر اعلامية تنتمى الى الجماعة على اطلاق الشائعات وتوجيه الرأى العام لخدمة أغراض التنظيم الدولى للاخوان من خلال فتح قنوات اتصال مع الغرب وهذه الشائعات يطلقها جماعة الاخوان الإرهابية حتى الآن، للتأثير على المواطنين، وتحريضهم  على الاحتجاج، رغم أنها شائعات كاذبة هدفها اثارة البلبلة، وتقوم أجهزة الدولة الرسمية بالرد عليها أولاً بأول لطمأنة المواطنين وكشف الأغراض الخبيثة من وراء ترويجها.

جرائم الاخوان لا تعد ولا تحصي،  وخلال العام الذى قفزوا فيه على السلطة من خلال خططهم الاحتيالية التى اعتادوا عليها منذ النشأة الأولى للجماعة عام 1928 من خلال خداع البسطاء من الناس بالشعارات الدينية والآيات القرآنية، مارسوا مختلف  أنواع الخيانة  والتآمر والعنف، وفشلوا فى تحمل المسئولية، ولم تتغير الفلسفة الحاكمة للجماعة، فالعنف والتخريب إحدى الأدوات فى خططهم، وهناك الكثير من الوقائع الدموية التى تشهد على ذلك.

الخيانة والتآمر والخسة تسرى فى دم هذه الجماعة الارهابية منذ القدم، فظنوا انهم سيحكمون مصر الى الأبد، وتناسوا انهم فصيل من المجتمع وتنكروا للوطن، وتكشفت نيتهم فى التنازل عن بعض المناطق فى سيناء لصالح حماس وهو ما كشفت عنه بعض القيادات الفلسطينية.

هؤلاء الخونة ماذا يكون مصيرهم إلا الإعدام شنقاً، والظهور بالبدلة الحمراء هو مقدمة لتنفيذ حكم القانون للقصاص للشهداء.