رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رادار

وكل عام دراسى ونحن بخير!

علي مرجان Thursday, 13 September 2018 20:37

قطار العام الدراسى الجديد يقترب.. تفصله عنا أيام معدودة، كيف نجعل منه عاماً دراسياً حقيقياً يشبه التهنئة بقدومه؟!.. باختصار: كيف نجعل منه عاماً دراسياً جديداً وسعيداً فى مدارسنا بما يواكب إعلان العام 2019م «عام التعليم»؟.

عاماً دراسياً يشبه ابتسامة طفل يتملّكه الشغف والأمل بحياة يمتلكها فى مدرسة.. أحلام يقظتنا الحاضرة فى أطفالنا.. نواجه معه كل شيء ممكن، ونتحدى بأيامه ما نعتقد أنه مستحيل.. نحتفل فيه بكل معلم «قدوة».. عاماً دراسياً من عَرَقٍ وليس حكاية من ورق- أو على ورق- تُنسَى فى منتصف الطريق!.

عاماً دراسياً نعبر به إلى العام 2019 م -عام التعليم- بروح جديدة كالتى فى خطط تطويرٍ تعانق السماء.. بخط سير يتابعه ويتتبع مساره كل مسؤول وتنفيذي.. ويبذلون ما تيسر من الجهد لبلوغ الأهداف.. يسابقون الزمن من أجل بداية آمنة ومستقرة على الأقل!!.

عاماً دراسياً لا يشبه عاماً «تايواني» قد بدأ بالفعل قبل قدوم العام الدراسى « الأصلى»، التايوانى هناك فى «السنتر»، وأطلقه آباء وأمهات فى البيوت مبكراً طمعاً فى العلامة الكاملة.. «التايواني» قد أوشك على الانتهاء قبل أن يبدأ!.

نريده عاماً دراسياً بطعم أحلامنا وروعة حضارتنا.. ولون تلك الجباه الشريفة التى تبني.. عاماً نصنع فيه ومعه حاضراً يليق بنا ليس فى الحرم المدرسى فحسب، وإنما فى بر مصر!.

نريده عاماً دراسياً يعبر عنك عزيزى الأب وسيدتى الأم فى كل مكان، لنُرمّم معه ثقة مفقودة بين صناع حكايته.. عاماً دراسياً يتلمس خلاله المجتمع تغييراً حقيقياً ومستداماً فى طريقة التعليم.. نصنع معه أسلوب حياة لمستقبل نتمناه، ونمهد طريقاً مأهولاً لكل أب وكل أم.. كل طالب وطالبة.. معلم ومعلمة.. مدير مدرسة.. موظف إداري.. شركاء المجتمع والقطاع الخاص، من أجل مدرسة نفخر بقصتنا التى فيها!.

نريدها قصة من عَرَق تتحدى الورق.. نُردّد معها من القلب : وكل عام دراسى ونحن بخير، وأطفالنا بخير ما دمنا جميعاً على الخير مجتمعين، وعلى مستقبلهم مؤتمنين!.

 

[email protected]