رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

الوعى.. و«الأستروكس»

 

 

 

«الأستروكس».. كارثة حقيقية تدمر العقول وتصيب المجتمع المصرى بالأذى الشديد، بل تتسبب هذه المادة الخطيرة التى يروج لها أهل الشر فى تدمير الشباب، وخلال هذه الفترة نجحت وزارة الداخلية بجميع أجهزتها المختلفة فى ضبط كميات من هذه المادة، والذين يروجون لها، وذلك من خلال عدة حملات تقوم بها أجهزة الوزارة.

وهناك تعليمات مشددة من جانب اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، بمطاردة المروجين لانتشار هذه المادة القاتلة التى تهدف إلى النيل من شباب مصر قوة وعماد البلاد.. وخلال الأيام الماضية، كان من اللافت للأنظار قيام الجهات الأمنية المختصة بحملات موسعة لوقف انتشار هذه المادة القاتلة للحفاظ على شباب مصر الذين يتعاطونها.

والمعروف أن «الأستروكس» يحتوى على مواد سامة ابتكرها الذين لا يريدون خيرًا للأمة المصرية، بل من الخطير جدًا أن نجد من مكونات هذه المادة سم الفئران وماء النار وخلافه من المواد السامة والقاتلة، ولهذا لا بد أن تتضافر جهود المجتمع كلها، لمحاربة هذا الداء الخطير الذى بدأ ضعاف النفوس يستخدمونه، ويتسببون إما فى قتل أنفسهم أو تعرض الآخرين من المجتمع للأذى، فهذه المادة تفقد العقل وتنتهى بمن يتعاطاها إلى الهلاك الحقيقى.. ولذلك من المهم ألا تترك مكافحة هذا الداء الوبيل للأجهزة الأمنية بمفردها، بل على وسائل الإعلام المختلفة المشاركة فى حملات التوعية، من خلال الفضائيات والصحف والإذاعة وفى جميع وسائل التواصل الاجتماعى كذلك، ولا بد لوسائل الاعلام من أن تتبنى الحملات لمشاركة الأجهزة الأمنية فى مكافحة «الأستروكس» القاتل.

التوعية يدخل فى إطارها أيضًا البيت المصرى، فعلى كل أسرة مصرية أن تراقب أبناءها المراقبة الطبيعية، فيما يتعلق مثلًا بتغيير سلوك أحد أبنائها، فالأم أو الأب عليهما عبء مهم، إذا ما وجدا أن أحد الأبناء حدث له تغيير فى سلوكه ابتداء من المأكل أو المشرب، أو ظهور أية علامات انفعالية عليه.. لا بد أن يشارك المجتمع بأسره فى مكافحة هذا العدو الجديد القاتل الذى يروج له أعداء مصر، ولا يجوز بأى حال من الأحوال أن نترك الأمر لأجهزة الداخلية وحدها تقوم بهذه المهمة، بل ضرورى جدًا أن يشارك الجميع فى صد هجوم «الأستروكس».