رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

وللطرق القديمة.. نصيب!

بجانب الطرق الجديدة - والمحاور المرورية التى تقام الآن على أعلى المستويات العالمية، وتتكلف عشرات المليارات، وهى جهد تُشكر عليه وزارة النقل والقوات المسلحة وهيئة الطرق والكبارى. لم ينس الرئيس عبدالفتاح السيسى أن ينبه إلى قضية مهمة.. تلك هى حالة الطرق القديمة سواء صحراوية أو زراعية.. لم ينس الرئيس أنه بجانب تلك الطرق الدائرية والإقليمية لابد أن نعطى اهتماماً وبخاصة إلى ما تملكه مصر من طرق زراعية قديمة.. ولكنها تحتاج فقط ربما إلى طبقة أسفلت مع إعادة «دك» وتثبيت ما هو قائم.

وقد أحسن الرئيس السيسى الرد على أحد المساهمين فى إنشاء المحاور الجديدة عند وصف بعض هذه الطرق القديمة بأنها «متهالكة»، والحقيقة هى ما أدركه الرئيس من أنه مع ما تكلف الطرق الجديدة من مليارات.. لابد من «ترميم» وصيانة الطرق القديمة.

<< ومن أجل تحقيق ذلك قرر الرئيس تشكيل لجنة تضم كل المهتمين بشبكة الطرق فى مصر، وبالذات من وزارة النقل ووزارة الإسكان والرقابة الإدارية، لوضع برنامج- وخلال شهر واحد- لمراجعة الطرق القديمة ووصف حالتها.. بهدف رفع كفاءتها لكى نحدث نقلة حقيقية فى حياة الناس وحماية السيارات والدراجات التى تستخدم هذه الطرق.. وما عليها من كبارى.. بهدف واحد هو التأكد من مستوى السلامة.. على أن تشمل هذه المهمة كل الكبارى التى يصل عمرها إلى 10 سنوات.

<< ونعترف بأن كثيرا من هذه الطرق القديمة لم تعد صالحة للاستخدام سواء ما بين المدن وبعضها.. أو توصل بين القرى والنجوع، وهو ما يعانى منه الناس، أى معاناة.

وإذا كانت سياسة الدولة الحالية هى إنشاء محاور جديدة أو محاور دائرية فالهدف منها اخراج حركة النقل خارج الكتل السكنية.. ولكن هل معنى ذلك هو اهمال ما هو قائم من الطرق القديمة. نقول ذلك لأننا نعرف تماما كم يتكلف رصف الكيلو متر الواحد.. وما تتحمله الدولة من أعباء نزع الملكية خصوصا فى المناطق الزراعية.

<< وهكذا كان قرار الرئيس أن تقدم هذه اللجنة المقترحة تقريرها عن الطرق والكبارى القديمة.. خلال شهر واحد.. حتى لا يقولوا لنا «إذا أردت أن تقتل مشكلة» فشكل «لها لجنة». ونعترف هنا بأن كثيرا من هذه الطرق سواء فى شمال ووسط الدلتا، أو فى نجوع قلب الصعيد لم تعد تصلح أبدًا للسير.

وقرار الرئيس السيسى يعيد الحياة لهذه الطرق والكبارى فى أعماق الدلتا.. وأيضا فى نجوع الصعيد الجوانى.