رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

مصر جديدة.. فعلاً

 

 

وضع الرئيس السيسى أصابعنا على  الكثير من سلبياتنا على الطرق: زراعية وصحراوية،  بل وترابية.. فعل ذلك وهو يتابع بكل حواسه افتتاح الكثير من الطرق والكباري.. ربما لأنه يريد أن يقول لنا إن الحلو ما يكملش.. ولكنه يريد هذا الحلو.. أيضاً..

اذ عندما يعلمنا الرئيس عن مخاطر عدوان ورد النيل.. وعندما يحذرنا من مناطق على هذه المحاور والطرق التى تكلفت مليارات الجنيهات من أن تحتلها العشوائيات من مساكن أو عشش من الشجر والصفيح، سرعان ما تتحول الى غرز وأشياء تضر الأمن العام وقالها بكل صراحة.. ان ذلك هو الطريق الذى يؤدى الى ظهور هذه العشوائيات.. ثم يقولها بكل صراحة: ادفعوا للناس التعويضات عن ما تم نزعه من أراضيهم من أجل هذه المشروعات. لأن هدف هذه المشروعات ينتفع به الكل.. ولعشرات عديدة من السنين..

<< ولم ينس أن ينبه الى خطورة المطبات الصناعية التى يقيمها الناس ـ أمام بيوتهم وقراهم ـ لأنها لم تقم كما يجب، ما يسبب الكثير من المشاكل  للسيارات.. وللناس أيضاً..

وميزة الرئيس الأولى هى اصراره على معرفة مدة انشاء أى مشروع.. باليوم، وليس بالشهر.. ولهذا بعد أن رأى وافتتح هذه المشروعات العملاقة بشرنا  بأننا سوف نشهد دولة جديدة عند حلول يوم 30 يونية 2020.

<<  وأجاب الرئيس ـ من  نفسه ـ عن سؤال من أين يأتى بتكاليف هذه المشروعات، وهى بالمليارات.. وقال أنتم تعلمون. وهنا أكمل أنا أن الرئيس يتحمل بنفسه هذه السياسة المالية.. ولكنه يراهن على أمرين: إن الشعب سوف ينطلق وراءه لينفذ كل هذه المشروعات الحيوية وبالتالى سوف ينطلق الشعب لينتج ويزيد انتاجه لأن ذلك وحده هو المدخل الصحيح لبناء الدولة..

والثانى اننا يمكن أن نقلل من حجم ما  نستورده.. وأن  نزيد من حجم ما نصدره..  وفى هذا الطريق الأفضل للبناء والتنمية..

حتى المطبات الصناعية.. لم ينس الرئيس الاشارة اليها محافظة على السيارات وعلى الناس أنفسهم.

<< ولقد رأيت أمس الأول ـ ونحن فى الخطاطبة ـ صورة عظيمة لبلادي.. ويكفى أن نعلم أننا وبسبب شبكات الطرق والكبارى والمحاور التى أنشئت فى السنوات الأخيرة أن مصر تقدمت من المركز رقم 118 قبل 4 سنوات الى المركز رقم 75  ونحن نحضر مع الرئيس افتتاح ما تم تنفيذه أخيراً.

نقول ذلك ونحن نعلم أن الطريق  السليم حتى رغم انه الأطول هو «سرعة» السير عليه.. ثم مدى ما يوفره من ساعات تضيع على السيارات، وأيضاً استهلاك الوقود والسيارة معاً.. وأيضاً تقليل معدلات التلوث.

مصر فعلاً سنجدها جديدة ـ ان شاء الله ـ فى آخر  يونية 2020.. شكراً سيادة الرئيس الذى يزيد الأمل فى مستقبل أفضل.