رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حفنة كلام

بلد الدكْترة والعجائب

 

> بلد الدكترة

هل توّد أن تصير دكتورًا؟ أى تضع حرف الدال أمام اسمك؟ الموضوع بسيط.. حَ نبيع لك الدكتوراه الفخرية، مَنْ أنتم؟ - على رأى القذافى؟- نحن مجموعة أصحاب كوّنا معا شلّة سميناها المجلس...، الهيئة... صالون الاتحاد.... المهم سنعطيك الدكتوراه.

- ممكن نحذف الفخرية؟

- طبعا..دكتوراه بدون فخرية؟

ولا تعرف المانح.. وقد تجهل الممنوح، لأن الجميع يعرف أن الموضوع «شيّلينى وأشيلك» والأمر لا يقف عند منح الدال بل المستشارية أيضا «قررنا نحن السيد  منح السيد...... لقب المستشار، مَنْ نحن؟ لا نعرف....

والعجيب أن المتدكتر سيطبع بطاقات التعارف والمعايدة وسيصبح اسمه مسبوقا بحرف الدال.. وستتسابق عليه وسائل الإعلام، أما المستشار فإن حروفها «أى كلمة مستشار» ستملأ الشاشة والكرت الذهبي.. وهل توجد هيئة تفرز هذه الألقاب وتمحصها وتدققها وتحبس مانحيها وممنوحيها؟ أين ومتى؟

> بلد العجائب

> فى مصر فقط يشكر المشترى البائع، وربما يتشاغل البائع ولا يرد، أما فى بلاد الله الأخرى فالبائع يشكر المشترى مبتسما لأنه اختار متجره ليربحه.

> فى مصر فقط تقرأ على جدار «حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يلقى القمامة هنا» فيصر البعض على أن يلقوا القمامة تحت هذه الكتابة ، وصندوق القمامة فارغ على بعد أمتار من الجدار.

> من أغرب المواقف فى حياتى جاءنى أحد الطلاب طالبا منى التوسط لدى إدارة أحد المعاهد الخاصة كى يرسب ليحصل على معاش أبيه المتوفى، ورغم غرابة الطلب وما فيه من تواكل إلا أنى قلت له: ولماذا الواسطة اذهب إلى الامتحان ولا تكتب شيئا ، فقال ذهبت وسلمت الورقة فاضية وفوجئت أنهم نجحونى، فقلت هذا يحدث فى مصر فقط.

> فى مصر فقط يحتفظ الناس بالكراكيب فى الأسطح وفى البيوت وينسون أنهم يتوارثونها ويضيفون إليها دون حاجة إليها فلماذا لا تحدد البلدية يومين فى السنة يلقى الناس بكراكيبهم وما لا يحتاجونه فى الشوارع ويمر الناس يلتقط كل منهم ما يحتاجه مجانا فى تكافل جميل كما يحدث فى ألمانيا.

> مما يغيظنى كثيرا إصرار إذاعة البرنامج العام صباحا على استضافة مسئول كبير كل يوم يتكلم عن أحوال المرور بشوارع القاهرة والجيزة، وما علاقتى أنا وسكان الدلتا والصعيد بتكدس مرورى فى شارع المأمون بمصر الجديدة؟ وأما ما يرفع الضغط فإذاعة مواعيد وصول وسفر الطائرات بمطار القاهرة فى الإذاعة؟ والله هذا مكانه فى إذاعة محلية للقاهرة الكبرى أما اختزال مصر فى القاهرة فهذا شيء مضحك! وحمدت الله أن مسئول إذاعتنا لا يعمل بالإذاعة الألمانية وأن مسئول الإذاعة الألمانية لا يعرف العربية ؛ ففى مطار فرانكفورت الدولى تقلع وتهبط ألف طائرة يوميا وهذا يحتاج إلى إذاعتين طوال النهار والليل، يا ناس هل ينتظر المسافر الإذاعة حتى يعرف موعد سفره بالطائرة، عيب! متى يعرف المسئولون أن مصر ليست القاهرة فقط؟

> فى مصر فقط يستخدم مشترى الروبابيكا وبائع «الفروجة البيضة البياضة ،اللى تلعب رياضة» الميكرفون فى تلوث سمعى واضح وإزعاج لا مثيل له فى بلاد الله الأخرى، ورحم الله المتنبى عندما قال: وكم ذا بمصر من المضحكات / ولكنه ضحك كالبكا.

 

[email protected]