رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«خدعة سداسية النيجر»

لا شك أن فوز المنتخب الوطني بسداسية على النيجر أسعدنا جميعا وبداية مبشرة للمدير الفني أجيري وظهور لاعبين جدد بمستوى جيد يؤكد أن الرجل سيكون له رجاله الذين سيعتمد عليهم في المرحلة المقبلة مثل على غزال ومروان محسن وصلاح محسن.

الفوز رغم أنه كان بعدد وافر من الأهداف إلا أنه من وجهه نظري يمكن أن يكون خادعًا لأنه أمام منافس ضعيف ولم يكن هناك انسجام كبير بين اللاعبين باعتراف اجيري نفسه في المؤتمر الصحفي بل إنه أكد أن المنتخب لم يتجمع سوى أربعة أيام وداعب الصحفيين بقوله إنه يحتاج إلى أربع سنوات حتى يكون من افضل منتخبات العالم.

لا شك أن وجود محمد صلاح كان له تأثير كبير في ظل استجابة اتحاد الكرة لكل مطالبه ورفع معنوياته.

 تواجده يمنح باقي زملائه المزيد من الثقة إلا أننا لا يمكن  أن نحكم على المنتخب أنه الأفضل إلا من خلال مواجهات جادة قوية في الفترة القادمة ومنها مثلا البطولة الودية الرباعية التي ستقام في المملكة العربية السعودية بعد أن وجه المستشار ترك آل الشيخ الدعوة للمنتخب للمشاركة وتضم الكبار البرازيل والأرجنتين.

وقتها يمكن أن يتم  تقييم المنتخب إن كان قويا وقادرا على الظهور بمستوى جيد أمام فرق لها ثقلها ووزنها.

أما إذا التفتنا إلى كدابي الزفة وحاملي المباخر الذين يهللون بعد أي انتصار ويلطمون الخدود عند كل انكسار فإننا سوف نخدع أنفسنا.

من وجهة نظري اجيري يحتاج الى اختبارات صعبة حتى نستطيع أن نقول إنه مدرب جيد ولم يأتِ من أجل « أكل العيش » والنصب علينا .

أتمنى من المدير الفني أن يتابع بنفسه مباريات الدوري ولا يعتمد على تقارير معاونيه فقط فهناك لاعبون كثيرون يستحقون أن يحصلوا على فرصة وليس من المعقول أن يكون هناك فريق مثلا بحجم الزمالك يضم هذا الكم من النجوم ولا يتم اختيار منه إلا حارس مرمى ولاعب في خط الوسط ونفس الشيء ينطبق على أندية أخرى منها بيراميدز  والإسماعيلي والمصري.

أعود وأقول الفوز على النيجر بسداسية أرجو ألا يغتر به الجهاز الفني واتحاد الكرة فما زال لدينا الكثير حتى يكون لدينا منتخب قوي قادر على المنافسة على البطولات.