رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

النواوى إخوان

وما محمد النواوى إلا رئيس تنفيذى للشركة المصرية للاتصالات أفإن طار أو خلع أو عزل أو راح مطرح ما راح تندبون وتولولون وتشقون الجيوب وتلطمون الخدود وتروجون لانهيار الشركة وتقسيمها وتشريد الكنز البشرى الذى يقترب عدد أفراده من 50 ألف موظف ومهندس وفنى وعامل.. بالطبع هناك من يروج لمقولة إن اختفاء «النواوى» بداية النهاية للشركة وهو نفسه خرج على الرأى العام من خلال محطات فضائية وعلى صفحات الزميلة «المصرى اليوم» بتصريحات نارية اختص بها زميلنا محمد السعدنى وأسهب فيها تفصيلياً عن مخطط لإهدار المال العام وانهيار الشركة وحرمانها من الرخصة الرابعة للمحمول بحجة عدم جاهزيتها. وطال «النواوى» الوزير ومعاونيه بل ومن هم أبعد من ذلك باتهامات أقلها التقصير فى حماية المال العام والتهاون فى إنقاذ الشركة وكل من استمع أو قرأ «النواوى» شعر وكأن الشركة المصرية للاتصالات هى شركة «النواوى» إخوان يعنى شركته هو وإخوانه وأنهم أكثر البشر حرصاً على مستقبل الشركة وحماية للمال العام وراح موالى «النواوى» فى الشركة والسادة المقربون جداً منه والذين تبوأوا مناصب عليا فى إدارة الشركة وتقاضوا مبالغ خرافية ومعهم عدد كبير من المريدين وأيضاً المغيبين المضحوك عليهم والضالين يرددون هذا الكلام عن قصد أحياناً وبدون وعى أحياناً أخرى حتى بات أغلبية من عمال الشركة يعتقدون حقاً وصدقاً ويقيناً أن نهاية «النواوى» هى نهاية الشركة لأن الشركة و«النواوى» حاجة واحدة أو حتة واحدة ولذلك كانت مهمة مجلس الإدارة الجديد والدكتور الوزير محمد سالم، رئيس المجلس، والمهندس أسامة ياسين، الرئيس التنفيذى، شاقة جداً وهناك تربص بالمجلس أى قرار تتم مناقشته أو التفكير فيه فهو قبل أن يصدر ضد الشركة ولصالح شركات المحمول وهذا المناخ لا يبشر بأى خير لأن العمل تحت التهديد والإرهاب نتائجه كارثية وأخشى جداً على مجلس الإدارة الجديد وهو يواصل العمل ساعات الليل والنهار أن يسعى إلى إرضاء لوبى «النواوى» بأى شكل على حساب المصلحة العامة ويجب أن يخرج علينا متحدث رسمى قوى يوضح للناس كل الحقائق بدون أى تزويق يعنى على بلاطة كما يقول المثل الشعبى ومن يغضب يشرب من البحر فمصلحة الوطن تجب ما عداها وبالتاكيد عندما تتحقق مصلحة الشركة ويتم وضعها على الطريق السليم وتبدأ عملية إصلاح شاملة تعتمد على رؤية مستقبلية تواكب ما يحدث حولنا فى العالم ستكون بداية إصلاح شأن العاملين وتحقيق العدالة بينهم وليس لصالح شلة «النواوى» إخوان خاصة أنه لم يعد سراً أن المهندس خالد نجم، وزير الاتصالات، قام بالتنسيق مع أجهزة حساسة فى الدولة قبل خلع النواوى تحسباً لما يمكن أن يفعله الإخوان وسوف تكشف الساعات القليلة المقبلة، مفاجآت صادمة فى قصة النواوى إخوان.