رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خارج المقصورة

دموع عبدالسلام

ليس من السهل أن ترى دموع الرجال الأقوياء، إلا إذا كان الأمر عظيمًا، سواء بسبب ظروف صعبة، أوحزنا لايتمكن معه حبس هذه الدموع.

لم أر دموع محمد عبدالسلام رئيس مصر للمقاصة تتساقط إلا فى مشهدين.. الأول منذ أكثر من عام، حينما فقد زوجته ورفيقة حياته، رحمة الله عليها، وأسكنها الله الفردوس الأعلى.. والمشهد الثانى الأسبوع الماضى، حينما أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات فوز الرجل برئاسة الشركة بنسبة 99.69%، مقابل 0.23% لمنافسه.

دموع الرجل لم تكن فرحا بالفوز، وإنما بسبب مظاهرة الحب، التى غمرت ساحة الطابق الخامس بفندق لاند مارك الذى شهد فاعليات الانتخابات، من كافة شركات السمسرة، وأمناء الحفظ من أعضاء الجمعية العمومية.

الرجل يحمل رصيدًا كبيرًا لدى الجميع، وهو السر الحقيقى للدموع، طوال مسيرة حافلة من الإنجازات نجح فى تشكيل كيانًا يقوم على أسس مؤسسية، ليس لصناعة سوق المال، وخدمة أطراف السوق، فقط، وإنما أمتدد إلى النطاق الأقليمى، والدولى.

الدورة التى تستمر 3 سنوات قادمة سوف يسعى الرجل مع مجلس إدارته إلى استكمال مسيرة التطوير بالشركة، والسوق التى لا تنتهى، وهو ما يأمله الجميع، بما يحمل من جانب خدمى أيضاً للعاملين فى السوق، وكافة أطرافه.

قطاع التكنولوجيا ونظم المعلومات، والعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية، وتشغيل كل ماهو جديد لتشغيل البيانات بكفاءة عالية، من الامور التى لا يغفلها مجلس الإدارة، وكذلك عملية تشفير البيانات، بل دراسة تطبيق «بلوك تشاين» وهو نظام يهدف إلى تسهيل وحماية الأرصدة للعملاء، وكذلك النجاح الكبير للشركة فى زيادة عدد الشركات المقيدة حفظ مركزى من1600 شركة إلى 2100 شركة، ومستهدف الوصول إلى80 ألف شركة خلال عامين، وغيرذلك الشغل الشاغل للرجل ومجلسه.

يا سادة.. عندما يكون مؤسسة بحجم مصر للمقاصة بهذا النجاح يجب الحفاظ عليها، ومد الدعم لها.

[email protected]