رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رسالة إلي المحافظين الجدد

مجدي حلمي Friday, 07 September 2018 19:04

 

 

حركة المحافظين الجديدة شملت محافظات مهمة وحيوية وتحتاج الي جهود جبارة من المحافظين الجدد، لأن السابقين في أغلب المحافظات التي شهدت تغييرات فشلوا في تحقيق المطلوب منهم، وأولها تحقيق التنمية المطلوبة منهم.

وعلي المحافظين الجدد أن يستوعبوا دروس سابقيهم وأن يدرسوا لماذا فشلوا في تحقيق اهداف الدولة التي أعلنت عنها الحكومة في خطة 2030  وهي خطة اممية وجميع الدول ملتزمة بها وفق إمكانياتها وإذا فشلنا في تحقيق أهدافها ستكون فضيحة دولية وستكون آثاره ضارة علي مصر لعقود طويلة.

والمحافظون والمحليات هما ركن أساسي في تنفيذ هذه الخطة وبالتالي عليهما دراستها جيداً والاهتمام بتفاصيلها ومتابعة تنفيذ المشروعات التنموية وعدم الاعتماد علي تستيف الأوراق الذي يقوم به الموظفون والذي أدى الي فشل عشرات الخطط الخمسية والعشرية وأدى الي إهدار مليارات الجنيهات في مشاريع فاشلة انهارت قبل أن تفتتح.

وعلي المحافظين الجدد الاهتمام بالمواطن البسيط وبالشوارع الخلفية وألا يكونوا محافظين للشوارع الامامية التي يمر بها كبار المسئولين وعليهم الاهتمام بالأحياء الفقيرة والقري مثل اهتمامهم بالأحياء الراقية.

فالاهتمام بالبشر وبالمواطن مسئولية المحافظين، لأن الحكومة تهتم بإقرار الخطط والبحث عن تمويل للمشاريع حتي يتم تحقيق التنمية المنشودة والتي يريدها الناس في كل مكان، فالاهتمام بالحد من الفقر وترقية الخدمات المقدمة يجب أن تكون من أولويات المحافظين الجدد.

فالناس لا تريد من المحافظ أن يكون حبيس مكتبه وسيارته الفارهة تريد محافظا يجوب المحافظة ليلاً ونهارا يزور كل مكان فيها وكل قرية ونجع،  الناس تريد أن تشعر أن المحافظ قريب منهم، فهناك محافظون لا يعرفون أسماء المدن في محافظتهم رغم أن لهم سنوات في هذا المنصب وهناك محافظون لا يعرفون اسم الشارع الخلفي لمبني المحافظة لأنه قضي مدته في مكتبه المكيف ويعتمد علي التقارير الواردة من مساعديه وبالطبع كل التقارير تنتهي بكلمة «كله تمام يا فندم»، لذا خرج في أول تغيير وسط فرحة عارمة من أهالي المحافظة، لأنهم لم يشعروا بأي إنجاز له علي الأرض.

فالمحافظ الذي يعتمد علي التقارير دائماً يكون الفشل حليفه طالما لم ير بعينه ولم يشاهد الواقع الذي تناولته التقارير والمحافظ الذي يعتمد علي مصدر معلومات واحد دائما تكون قراراته موجهة لفائدة أشخاص معينين يريد مصدر المعلومات مجاملتهم  والمحافظ الذي يرفض سماع الناس وآراء الناس مهما كانت حادة ومهما كانت قسوتها ويقرب منه من ينافقونه او يمنعون الناس عنه فيعتقد أنه ملكهم وأنه يدير عزبة وليست محافظة لذا يكون الفشل مصيره.

 

<<<رسالة الي محافظ الجيزة:

علي بعد خطوات من مكتبك شارع اسمه شارع فيصل هذا الشارع فشلت كل الحكومات منذ شقه في تنظيمه وفشل كل المحافظين في ضبطه وتنظيمه، رغم أن الإشراف علي الشارع مسئولية 3 أحياء وكل حي يرمي المسئولية علي الآخر.. فهو نموذج للفوضي في كل شيء ولم تعد في الشارع ارصفة  فقد احتلتها المقاهي والمحلات وأنت مجبر علي السير في نهر الشارع أما الزحام المروري فحدث ولا حرج، فالسيارات تقف 4 صفوف فيه من كل جانب والباعة الجائلون يحتلون ما تبقي من نهره.

فهل تتفضل وتقوم بجولة في الشارع بدون أن تبلغ مسئولي الأحياء الثلاثة ويا ريت تكون جولة ليلية فسوف تري العجب في هذا الشارع.