رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

سيبها على الله

كل شىء بيد الله.. وهو أدرى بصالحنا وخيرنا.. لا بد أن تكون متيقنا من هذه الحقيقة.. فما قد تظنه شرا شنيعا..قد يكون فيه الخير كله..وما قد تظن فيه الخير كله.. قد يكون هو أس البلاء ومكمن الخطر كله.. عشان كده قلت لك سيبها على الله.

واليوم عثرت لكم فى كنوز الفيس بوك.. على هذه القصة العظيمة فى معناها ومغزاها حتى تدركوا ان كل شىء بيد الله.

ففى يوم من الايام سنة ١٩٧٥ صحوت مدينو فى الصين كاملة.. على وجود كلاب برية مفترسة فى مدينتهم.. تنبح بشكل هستيرى مش طبيعى إطلاقاً.

وطبعاً كلاب برية مفترسة.. ومرعبة ومزعجة كانت مشكلة كبيرة.. مكنش فيه قدام الحكومة غير حل واحد.. إنهم يخلوا المدينة من السكان وبعدين يشوفوا حل فى الكلاب دي.

٩٠ ألف واحد مشيوا من بيوتهم بسبب كلاب برية.. متخيلين إحساس الناس دى.. وقد ايه كان نفسها الأرض تتشق.. وتبلع الكلاب المقرفة دى اللى كركبت لهم حياتهم!!

وده فعلاً اللى حصل.. بعد ساعات من خروج السكان.. قام زلزال كبير جداً فى المدينة جاب عاليها واطيها.. ودمر كل شىء على أرض البلدة.. وبعدها عرفوا إن الكلاب البرية دى كانت بتنبح بالشكل ده علشان تنبههم من الزلزال.. لأن أول كائنات بتحس بالزلازل هى الحيوانات.. الكلاب دى ربنا حركها فى توقيت معين علشان تنقذ ٩٠ ألف واحد أنهم يموتوا!

اتضرروا وكانوا شايفين وجود الكلاب فى مدينتهم كارثة.. بس فى الحقيقة إنها كارثة ظاهرها يبدو العذاب لكن باطنها فيه الرحمة.

فى حياتنا كلنا عندنا كلاب طول الوقت تنبح..كلاب بس ممكن تكون فى صورة جوازة ممشيتش، وظيفة مقدرتش أنجح فيها، خسارة فلوس، حادثة عربية، مرض، صديق خائن، كلام بيتقال عليك.

بتنبهنا وبتمنع عننا شر وكلنا زى سكان المدينة متضايقين منها.. وشايفينها عوائق.

علشان كدة مفيش أحسن من التسليم لإرادة ربنا لحياتك طول الوقت.

ادعى بالسعادة والراحة.. مع مين أو فين متدخلش برضه وسيبها لربنا هو هيوديك للسعادة الحقيقية بمعرفته، هو قادر يسخر الكون كله علشان يسعدك ويريحك ويحميك من كل شر، الكون كله جنود مجندة من صنع الله.