رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من نقطة الأصل:

لقطة.. (7)

حدث فى أواخر أيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات وأثناء اعتقاله رؤساء الأحزاب والكنيسة والعديد من رجال الفكر والسياسة أنه شن حمله على ما كان يسميه بالعهد البائد! «والوفد ورئيسه الزعيم الراحل فؤاد باشا سراج الدين وتشبيهه الملك فاروق بلويس السادس عشر وسخر من باشاوات عهده!.. فكانت المفاجأة واللقطة الفريدة التى جاءت فى رد رئيس فرنسا عليه مباشرة وعلناً بأن فاروق لم يفعل شيئا مما فعله لويس السادس عشر وأنه ليس عدلا مقارنة هذا بذاك وأن مصر لم يكن بها إقطاع بالمفهوم الحقيقى لهذه الكلمة!!..

وبالرغم من العبقرية التى ظهرت واضحة جلية فى اتخاذه قرار الحرب والسلام، حيث كان انتصاره الفذ على إسرائيل وتحطيم خط بارليف ودك حصونهم ونقاطهم القوية غرب القناة وبالرغم من تخلصه التام مما فرضه عبدالناصر إذعاناً للمصريين ورفضه محاولة فرضه الاشتراكية العلمية فى كل مناحى الحياة، إلا أنه أخطأ تماماً فيما أعلنه فى إحدى خطبه من أنه سيضرب بالرصاص كل من يقول بأن أحداث 23/7/52 ليست ثورة!.. بل أنها أيضاً لم تكن انقلاباً عسكرياً ولم ترق أبداً إلى هذا المستوى وإنما ما حدث له تفسير وتوصيف علمى آخر!!.. والخطأ الأعظم ما أبداه فى مقدمة المقال.. عن أى إقطاع كان يرى؟!.. ومصر قام بها صناعات فريدة فى العصر الليبرالى العظيم.. عصر الساسة العظام.. صناعة البللور والكريستال والزجاج بمصانع ياسين.. وصناعة السكر بأشكاله المختلفة الفريدة وصناعة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى وكفر الدوار وصباغته.. لينو الشوربجى كان يغزو كل دول أوروبا، ولعل ما كان ينشر بالمجلات الألمانية والإنجليزية وغيرها وهو مدون خير شاهد على ذلك!.. كل هذا كان يصب فى نتيجته ومحصلته الاقتصادية على المصرى.. كفى إهانة واستهانة بعقلية المصرى!!..