رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

مسئولية الوزير!!

صبري حافظ Monday, 03 September 2018 19:52

 نجح الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة بإرادته وتصميمه وإيمانه بقدرات المصريين من جماهير ومسئولين أمنيين فى عودة الروح من جديد للملاعب ممثلة فى الجماهير، رغم أن العدد المسموح بدخوله للمباريات لم يزد على خمسة آلاف متفرج إلا أنها إعادة للزمن الجميل وذكريات نهائيات الأمم الإفريقية 2006 والتى استضافتها مصر وفازت بها حيث ملأت الجماهير الواعية الاستادات وقتها وتغنت بمنتخب مصر.

 والأهم فى عودة الجماهير الأخيرة، عدم حدوث صخب أو إثارة فى مباراتين جماهيريتين بين الزمالك وإنبى رغم الفوز الكبير برباعية، فلم يظهر ما يعكر صفو الاحتفالية بصخب يكهرب الأمور أو ألفاظ نابية والتى اعتدناها فى مباريات كثيرة بين فريق فائز أو خاسر حيث كان البعض يذهب لاختلاق المشاكل وأحيانا كثيرة رغبة فى إظهار رخوة البلاد وعدم استقرارها.

 والثانية كانت بين الأهلى والإنتاج الحربى ورغم التعادل الذى كان أشبه بالخسارة بالنسبة للجماهير الحمراء إلا أن الجماهير التى تعشق الفانلة الحمراء لم تخرج عن النص بل كانت مساندة لفريقها حتى آخر لحظة رغم غضبها واستيائها من لاعبيها والظهور بمستوى متواضع لا يكشف عن رغبة حقيقية فى الحفاظ على اللقب المحلي.

  ما حققه الدكتور أشرف صبحى خطوة من المفترض أنه والجهات المعنية يخططون الآن لمرحلة ثانية مهمة فى فتح الباب للجماهير بدون قيود أو أعداد معينة مع بدء انطلاق الدور الثانى للدورى هذا الموسم.

 وهى مهمة تبدو صعبة لزيادة الضغوط واندساس مجموعات مخربة وبلطجية لديهم أهداف أخرى وبات الهدف كيفية إبعاد هؤلاء خوفًا من العودة مرة ثانية لمربع « صفر»

 ويحسب للوزير أشرف صبحى أنه قاد المجموعة بأطرافها المختلفة فى عودة الجماهير رغم المطالبات المتواصلة بعودة الجماهير خلال قيادة الوزير السابق المهندس خالد عبد العزيز للوزارة وتردده وكان فى الإمكان حاليا أن  نصل حاليا للمرحلة النهائية لو بادرنا بحضور 5 آلاف متفرج مع بداية الموسم الماضي.

  وعتابى للوزير أشرف صبحى رغم احتوائه سريعا لأزمة محمد صلاح التى فجرها  وكيل أعماله رامى عباس إلا أنه كان مفترضًا مع توليه المسئولية أن يبحث عن هموم الأبطال والنجوم الذين يحملون على عاتقهم اسم وسمعة الوطن فى الاستفسار عن مطالبه ومشاكله فى ظل وجود اتحاد لا يهمه سوى « البيزنيس» وانشغال أعضائه بأعمالهم الخاصة؛ حيث كان يعلم أن صلاح أثار هذا الموضوع قبل انطلاق كأس العالم، وشاهد بأم عينيه المهزلة الإدارية التى حدثت فى المونديال الأخير بروسيا وكيف  كانت « سويقة مصرية فى روسيا» وكانت نتائجها ما حدث من احتلال أم الدنيا قاع الدول المشاركة فى المونديال مع بنما.

 صحيح أن الوزير لم يكن قد استلم بعد الحقيبة الوزارية فى الحادثة الأولى وكان قد استلم لتوه الحقيبة فى الأزمة الثانية إلا أنه بحسه كان قادرا على لملمة الأزمة قبل استفحالها وحدوث صدام بين  الوكيل والجبلاية خاصة أن لاعبًا بنجومية صلاح يتعقبه أعداء الأمة بالداخل والخارج وليس بعيدا أن يكون هدفًا يتطلب حمايته وتأمينه داخليا وخارجيا منذ سطوع نجمه مع ليفربول الإنجليزي.!

[email protected]