رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

صراع النجوم!

فتح الأهلي والزمالك المزاد لشراء نجوم الأندية لتدعيم وترميم الصفوف في الموسم الكروي الجديد، ودخل الصراع مرحلة تكسير العظام. الزمالك معنوياته عالية بعد أن أصبح قاب قوسين أو أدني من تحقيق درع الدوري الغائب منذ فترة طويلة، وبعد أن أثبت في الموسمين الأخيرين نجاحاً وغلبة واضحة علي الأهلي في حسم الصفقات الكبري.

والأهلي يسعي للاستفادة من الدروس القاسية التي عاني منها مؤخراً ويتخطي مرحلة الصفقات المضروبة التي تسببت في تراجع المستوي بصورة ملحوظة، إلي جانب الخواجة «جاريدو» الذي يعتبر أحد سلبيات الإدارة الحمراء.

الملاحظة التي يجب أن نتوقف عندها ونتأملها طويلاً، هي أن قطبي الكرة المصرية عادا للعبة الصراع الخفي بشأن الصفقات، وكلاهما وضع عينه علي نجوم الفرق الأخري وفتح باب التفاوض معهم وبدأ الحديث بلغة الملايين وفتحت الخزائن علي مصراعيها، المهم أن تنجح الصفقة ويفشل المنافس في حسمها.

والسؤال الذي يطرح نفسه هل يحتاج الأهلي أو الزمالك لكل هذه الأسماء التي أعلنوا عنها وهل ستفرط الأندية في نجومها حتي تدور البطولات في فلك الناديين الكبيرين فقط، وتكتفي باقي الأندية بدور الكومبارس الذي تلعبه منذ أن عرفت مصر كرة القدم ونظمت بطولاتها؟

الأسماء المعروضة في المزاد كثيرة وتفوق احتياجات الأهلي والزمالك، وأعتقد أن كلاً منهما لا يحتاج إلا تدعيم مركزين أو ثلاثة علي أكثر تقدير، ولكن سياسة تفريغ الأندية من نجومها هي الضمانة الوحيدة لكي يحافظ الأهلي والزمالك علي حصد البطولات.

الموسم القادم لن تجد نجماً يلعب في فريقه وأبرزهم علي سبيل المثال وليس الحصر عمرو السولية، كهربا، صلاح عاشور، أحمد رفعت، إبراهيم عبدالخالق، صالح جمعة، وائل فراج، وريكو وستانلي النيجيري ومحمد فتحي ومحمود عزت ورجب نبيل، وعمرو أشرف، ومحمود علاء، وبهاء مجدي، والسيد السعدوني، علي فتحي وشريف علاء، ومحمد عواد، وحسام باولو.. والبقية تأتي.

والكلمة التي يجب أن نوجهها لهذه الأسماء أن قرار الرحيل يجب أن يكون صائباً حتي لا يندم أي لاعب أساسي ونجم في صفوف فريقه عندما يجد نفسه فريسة لدكة البدلاء القاتلة في الأهلي أو الزمالك.

[email protected]