رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

همسة طائرة

من أجل غد أفضل

أعتقد أن الرحلات المكوكية التى يقوم بها الفريق يونس المصرى وزير الطيران للشركات والمطارات لهى خير دليل على النية الصادقة للنهوض بهذا المرفق الحيوى فى وقت قياسى وليس خفى على أحد

أن الجولات التى يقوم بها وزير الطيران كان لها مردودها الإيجابى على العاملين... ولمَ لا؟ فهم العنصر البشرى أساس نجاح أى منظومة وبث الأمل فى نفوس العاملين وراء أى تقدم أو نجاح وقد حرص المصرى بلمساته الكريمة الكثيرة التى يبثها من وقت للآخر والتى بدأت بتوجيه الشكر للمراقبين الجوين فى إدارة أزمة انقطاع الاتصالات.. ثم توالات قرارات المصرى ورسائله إلى جميع العاملين وكان آخرها.. رسالته التى بعث فيها الشكر والتقدير لجموع العاملين الذين حرصوا على تقديم الشكر له لما شعروا به من اهتمام الوزارة فى اتخاذ خطوات جادة وسريعة لتحفيز العنصر البشرى وتحسين الأوضاع المعيشية بهدف الارتقاء بمنظومة الطيران، مؤكدًا تنفيذ كل ما هو فى صالح العاملين وأسرهم من أجل مستقبل أفضل لقطاع الطيران المدنى.

معالى الوزير.. رسالتى لكم فى هذه الجولات.. اكتشاف المهارات الشابة التى تم إهمالها فى الفترة السابقة ليتحملوا المسئولية فى المستقبل وألا نكرر ضياع جيل أو جيلين كما تم فى الفترة السابقة.

ثانيًا: من المؤكد بأننا لن نقوم باختراع العجلة مرة أخرى، فالطيران المدنى يعمل بقوانين ولوائح دولية وأن هناك خبرات متراكمة لقيادات سابقة وحكماء فى الطيران لديهم هذه الخبرة وهى خبرات نادرة استعانت بهم الدول العربية والإفريقية فهم يعرفون المعوقات ومفاتيح النجاح فهم مثل القضاة وكثيرًا من الدول العربية والأوروبية رفعت سن المعاش لهذه الخبرات النادرة حتى سن 65 عامًا، فرسالتى لكم فى هذا الشأن عمل لقاء معهم والاستماع لهم فى كافة المجالات فهى ستكون إضافة فى اتخاذ القرارات.

ثالثًا: القيادات التى تم اختيارها فتمنياتى لهم بالتوفيق والنجاح أن يتم عرض إستراتيجية معلنة وأهداف يجب الوصول إليها من خلال هذة القيادات وأن يتم قياس الأداء بناء على التقدم فى هذة الاستراتيجية وليس كل ما يقدمه رئيس الشركة منفردًا.

<< اللفتة الكريمة التى قام بها كل من الطيار أحمد جنينة رئيس القابضة للمطارات والملاحة الجوية والطيار أحمد عادل رئيس القابضة لمصر للطيران ورؤساء الشركات التابعة من حرص على استقبال أولى رحلات عودة الحجاج بتقديم الود والورود بأنفسهم.. لهى نبراس أمل على طريق إرساء الإنسانية والتفانى فى خدمة قطاع الطيران.. فالشكر موصول لهم جميعاً على رسالة الطمأنة التى بعثوا بها لجميع المتعاملين مع الطيران المدنى ومنظومته من أن القادم أفضل.

<< التكامل والتناغم وتغليب المصلحة العامة لقطاع الطيران أصبحت السمة السائدة بين جميع القيادات بالوزارة، وبدا ذلك جلياً فى الإجراءات التى اتخذتها الشركات التابعة للوزارة من محاولة تجاوز الخسائر لبعض الشركات مثلما تنازلت الشركة القابضة للمطارات عن جزء من مديونيتها المالية لدى الشركة الوطنية مصر للطيران كنوع من التعاون لخروج الشركة الوطنية من كبوة الخسائر التى لحقت بها بعد ثورة يناير ٢٠١١.

همسة طائرة.. تحية مخلصة لكل جهد يبذل من أجل رفعة هذا الوطن تحت مظلة رئيس يصل الليل بالنهار من أجل غدا أفضل.. ويبعث برسالة للداخل والخارج أن غدا أفضل..وبكرة أحلى بفضل الله.