رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

شحاته أبوكف!!

يثبت اتحاد الكرة الحالى برئاسة المهندس هانى أبوريدة أنه فاشل بكل المقاييس ويرسب فى كل الاختبارات التى تواجهه.. والكلمات التى كتبها النجم محمد صلاح على (تويتر) يلوم فيها الاتحاد على طريقتهم فى التعامل معه وتعمدهم تجاهله وعدم الرد عليه أو الاهتمام بحل أى مشكلة له يكون الاتحاد طرفا فيها، تؤكد الكلمات المريرة أنهم لا يملكون أى دراية فى التعامل مع نجم من الطراز العالمى وأنهم تعودوا على التعامل مع لاعبين من طراز (شحاته أبوكف) وهذا المستوى هو آخرهم ولا يعرفون غيره رغم أن هذا الاتحاد وللأسف الشديد يضم نجمين من نجوم الكرة الدوليين ولهما تجارب احترافية.. مجدى عبدالغنى فى البرتغال وحازم إمام فى إيطاليا، وإذا كان بقية أعضاء الاتحاد لا يعرفون طريقة إدارة نجم بحجم محمد صلاح فعلى مجدى وحازم أن ينبهوهم إلى أهمية ذلك بدلاً من الهجوم عليه واتهامه بالتكبر والغرور خاصة أن منتخب مصر الحالى بدون محمد صلاح يخسر قوته الهجومية الضاربة وربما الوحيدة تقريبا!!

وعلى اتحاد الكرة أن يعلم أن ما يقدمه محمد صلاح لمصر لم يقدمه أى لاعب على مر التاريخ، وعليهم أن يدركوا أن كل إنجاز يحققه صلاح فى انجلترا لا يذكر فيه اسمه فقط إنما يكون اسم مصر حاضراً فى كل مرة، حتى جماهير ليفربول التى تعشق صلاح وتتغنى باسمه تردد (الفرعون المصرى) ولا توجد دعاية للوطن أفضل من ذلك..

التعامل مع نجم بحجم وقيمة صلاح يحتاج إلى إدارة واعية كما يتعامل الاتحاد البرتغالى مع كريستيانو رونالدو والاتحاد الارجنتينى مع ميسى وغيرهما من الاتحادات والنجوم الكبار الذين يفخرون بهم.. وهذه ليست المرة الأولى التى يقصر فيها اتحاد الكرة مع صلاح فقد تسبب قبل كأس العالم بروسيا فى أكثر من أزمة لنجم مصر وأهم لاعبيها والذى رفع اسم مصر عالياً وجعلنا نفخر به أمام العالم كله، مرة بسبب صورته على الطائرة وأزمة مع الشركة الراعية بسبب الإعلانات، وكذلك اعتراضه على الفوضى التى شهدها معسكر المنتخب فى كأس العالم خاصة أن صلاح تعود خلال مشواره الاحترافى الناجح على الالتزام والانضباط.. أما معسكر (السداح مداح) الذى كان عنوان معسكر المنتخب فى روسيا فهو ما لم يتعود عليه صلاح فى سويسرا أو إيطاليا أو انجلترا ولم يعجب إدارة المنتخب كلام صلاح وقتها واعتراضه على الفوضى واعتبروه يتعالى عليهم!!

ويبدو أن اتحاد أبوريدة أصبح متخصصاً فى تصدير السلبيات واتخاذ القرارات المستفزة ومعهم كل الحق طالما أنهم لم يجدوا من يحاسبهم بعد الفشل الذريع فى المونديال ولم تتم محاسبة أى لاعب من الذين تجاوزوا وقصروا وتسببوا فى تعاسة وحزن ملايين المصريين الذين أصابتهم الحسرة بعد الخسائر الثلاث والأداء المخيب!!.. ولكن إحقاقاً للحق لا يجوز أبداً أن يطالب رامى عباس وكيل صلاح اتحاد الكرة بالاستقالة خلال 5 أيام، مهما كان اعتراضنا على هذا الاتحاد!!

[email protected]