رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشعب يريد

العصر الذهبى للمرأة المصرية

تربعت المرأة المصرية على عرشها منذ تولى الرئيس السيسى، وأصبح لدينا فريق من الوزراء السيدات، ولأول مرة مساعدًا لرئيس الجمهورية سيدة هى السفيرة فايزة أبوالنجا وكوتة للمرأة بالبرلمان ونسبة للشابات بالمحليات وما زال نهر المساواة يجرى بإذن الله.

واحتلت وزارة الصحة والسكان مكانة عظيمة تجاه تصعيد المرأة بالمناصب وذلك لأن المرأة بحكم تكوينها حباها الله بالرقة والحنان والصبر والعطاء وأكبر دليل على ذلك الحمل والولادة والرضاعة وتربية الرجال وبشكل غير مباشر، فالمرأة هى المجتمع كله، حيث تشكل نصفه وتنجب النصف الآخر، فهى الحياة بكل ما تعنى الكلمة ومن هنا فأى مؤسسة أو مكان ترأسه امرأة تجد الحزم والحسم والعطاء والنجاح حتى فى قضايا الفساد والرشوة التى زادت فى الفترة الأخيرة لم تثبت قضايا الفساد على المرأة سوى حالة أو حالتين فقط والحمد لله.

وأعود لوزارة الصحة المصرية والتى بدأ د. إسماعيل سلام، وزير الصحة سابقًا بتصعيد جزئى لتولى المرأة بعض القطاعات إلا أن د. محمد عوض تاج الدين الوزير الذى تولى بعد د. سلام كان يهدف ويركز على أمور فى غاية الأهمية وأساسية، ومنها علاج المريض فورًا وتوفير الدواء لكل فئات المجتمع وتولى المرأة المناصب القيادية بالوزارة وخفض معدل الإنجاب لأن قضية السكان من أخطر ما تواجهه مصر.

وحسنًا ما فعله د. عوض تاج الدين، حيث تولت فى عهده 4 وكيلات وزارة من أكفأ ما رأيت خلال متابعتى لوزارة الصحة لأكثر من 30 سنة، وهن د. مشيرة الشافعى، ود. ماجدة رخا، ود. عصمت منصور، ود. جميلة موسى، وكل منهن تصلح لرئاسة وزارة بحسن سمعتها وكفاءتها وعلمها وعملها واحترام الناس لها. وكانت د. ماجدة الشربينى أيضًا من الكفاءات النادرة وتولت وكيل وزارة، ثم تمسكت بالحق والعدل واختلفت مع أحد الوزراء وتولت منصبًا مرموقًا خارج الوزارة.

وعقب ثورة يناير التى قلبت موازين العمل والعقل والأخلاق تولى عدد لا يتذكره أحد وزارة الصحة، وكان آخرهم يحزن لوجود كفاءات فيشردها أو ينقلها، وكأنه عدو للنجاح.. ومنهم من كان يشجعهن، د. عوض تاج الدين، ويتابع نجاحات تجاربهن لثقته فى أن وزارة الصحة العمل فيها لصالح المريض الغلبان، والذى لا تحتمل صحته وإمكانياته التأخير ثوانى لا دقائق.

ونرى الآن وزيرة للصحة من هؤلاء الذين توقع لهن د. تاج الدين التفوق والنجاح لدقتها ونجاحها فى كل موقع تشغله وإذا بها تُعين أول سيدة فى منصب رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحى، وهى د. سهير عبدالحميد التى تابعتها لأكثر من 20 سنة، وهى تعمل وتجرى بين المرضى بلا راحة أو توقف وكم عانت من سياسة «البنج بونج» فى الفترات الأخيرة كمنهج عمل بالوزارة وأيضًا جاءت د. هناء سرور، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية سابقًا لتدير الصحة بمحافظة الجيزة بعدما أوقفها وزير سابق وعادت بقوة الشعب المنوفى العادل والقوى، ودعوات المرضى ورؤية المجتمع المدنى والبرلمانيين وأيضًا تولى التأمين الصحى بفرع القاهرة د. خالد موافى وهو قادم من محافظة المنوفية أيضًا، وأتوقع مزيدًا من القيادات الناجحة لمواقع صحية هامة قريبًا بفضل قاعدة النجاح التى أسسها د. عوض تاج الدين، وزير الصحة سابقًا، وتولى د. هالة زايد الوزارة، ومزيدًا من السيدات بمواقع المسئولية إن شاء الله.

برافو:

إطلاق اسم اللواء الراحل باقى زكى يوسف صاحب فكرة إزالة خط بارليف بداية نصر أكتوبر 1973 على نفق التسعين.. وتحية للرئيس السيسى.