رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

المناطق التكنولوجية بين طلعت والقاضى

 

العواجيز والعجزة فقط يتحدثون عن الماضى وروعة وجمال وعجائب الماضى ويفخرون بإنجازات ومعجزات الماضى ولا تجد لديهم قولاً أكثر من كنا وكان وزمان لأنهم للأسف الشديد ليس لديهم مستقبل يحلمون به ويتوقون إليه.

أما الشباب والأقوياء فكلامهم دوماً فى المستقبل، لأن لديهم حلماً وعندهم أملاً وأنهم قادرون على تخيل العالم بعد سنوات.

ولذلك فإن الحديث عن عظمة الفراعنة ومعجزات وإنجازات وعلم وعمل ولعنة الفراعنة يجب أن يتوقف قليلاً ونعمل نحن ما يفخر به أحفادنا ويدفعهم لمزيد من الإنجازات.

هذه المقدمة ضرورية لندخل فى الموضوع وهو ما يتعلق بجدوى المناطق التكنولوجية التى اقامتها الدولة من خلال وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى وجود الوزير السابق المهندس ياسر القاضى وقد كثر اللغط والحديث المرسل عن كيفيه الاستفادة من هذه المناطق التى تم إنشاؤها فى برج العرب وأسيوط والعاشر من رمضان وبنى سويف وكان مخطط استمرار إنشاء المزيد من هذه المناطق فى محافظات مصر كلها تقريبا وكان الأقرب إنشاء منطقة فى دمياط تهتم بصناعة الأثاث واستخدام التكنولوجيا الحديثة فى هذه الصناعة.

المهم أن الحديث الكثير عن هذه المناطق وتحميل ياسر القاضى مسئولية إنشاء هذه المناطق بدون دراسة كافية حول الاستفادة منها واستخداماتها أعتقد انه حديث يفتقد إلى الدقة لأن بالطبع هذه المناطق تم إنشاؤها بعد دراسات جدوى اقتصادية واجتماعية ولابد أن هناك أهدافاً وإذا كانت لم تتحقق بعد فهى بالطبع ستتحقق يوماً ما مستقبلاً وتظهر أهميتها ولن أشير هنا إلى أن السد العالى عندما بدأ إنشاؤه قوبل بانتقادات وتشكيك فى جدواه بل إن البعض تحدث عن مساوئ.

المهم عندنا التصريحات الرسمية للوزير الدكتور عمرو طلعت وهو لا يتحدث كثيرًا وإنما يعمل كثيراً وعندما سئل عن هذه المناطق التكنولوجية قال إن الوزارة تدرس كيفية تفعيل المناطق التكنولوجية وتسويقها لتكون جاذبة للاستثمار حيث تم إنفاق مبالغ ضخمة للغاية على تلك المناطق ولابد من المحافظة عليها.

إذن هذا هو القول الفصل فى كل ما يتردد عن المناطق التكنولوجية فى مصر والخلاف المفتعل حولها.

حيث أكد طلعت خلال زيارته للمنطقة التكنولوجية ببرج العرب أن العديد من الشركات المحلية والعالمية الكبرى أبدت اهتمامها بالاستثمار هنا.

وأوضح الوزير أن الهدف من المناطق التكنولوجية هو تنمية صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والعمل على جذب الاستثمارات، وتأهيل الشباب للعمل ورعاية المبدعين.

وأضاف الوزير أن وزارته ستنتهى قريبا من تفعيل الحوافز الاستثمارية بالمناطق التكنولوجية بالتعاون مع وزارة الاستثمار.

وللتأكيد أعاد الوزير تصريحاته قائلا أكن كل الاحترام والتقدير للمسئولين السابقين بدءًا من الدكتور أحمد نظيف أول وزير للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى مصر وحتى المهندس ياسر القاضى وزير الاتصالات السابق.

وأضاف طلعت أنه يسير على نفس النهج والخطط لدعم تمكين قطاعات الحكومة الأخرى نحو التوجه للتحول للمجتمع الرقمى.