رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

الفرصة الأخيرة

في عام 1988 قرر الراحل صالح سليم اعتزال الحياة الرياضية والسفر مع زوجته وكان كمال حافظ الرجل الثاني خلف صالح  وبالفعل تم ترشيحه لخوض الانتخابات علي رأس قائمة ضمت كل رجال صالح سليم وعلي رأسهم حسن حمدي والخطيب  وخاض  الراحل عبده صالح الوحش الانتخابات أيضا علي رأس قائمة أخري .. وكانت المفاجأة سقوط كمال حافظ ونجاح قائمته بالكامل .. ونجاح الوحش وسقوط قائمته .

ومع مرور الوقت بدأ فريق الكرة في التعثر وسط خلافات ومناوشات بين الوحش وبقية أعضاء المجلس  وتوالي سقوط فريق الكرة رغم وجو قمم كروية في المجلس .. ولكن الخلافات والمصالح كانت أقوي فسقط الفريق وثار أعضاء النادي وشكلوا لجان لإسقاط المجلس حتي جاءت النهاية مع تقديم حسن حمدي ورفاقه استقالتهم من المجلس وأمام هذا التطور في الأحداث تم الدعوة لإجراء انتخابات لاختيار مجلس يستكمل مدة 9 أشهر من عمر المجلس غير القانوني بعد استقالة اكثر من 6 أعضاء.

وعاد صالح سليم وخاض الانتخابات واكتسحها مع مجموعة جديدة لم يسبق لها خوض انتخابات النادي وبدأت عملية بناء الفريق من جديد وفوض المجلس الراحل صالح سليم لتولي الملف الكروي وبالفعل مع عودة الهدوء بدأ صالح بناء الفريق ولم يملك صالح سليم عصا سحرية للفوز بالدوري بل كان من الطبيعي أن تستمر عملية البناء وخسر الأهلي الدوري ثم عاد للمشهد  بالتدريج ليفوز بالدوري 7 مواسم متتالية .

وفي عام 2000 وفي وجود عمالقة كرة القدم تراجع الأهلي مرة أخري وفقد الأهلي الدوري 4 مواسم متتالية ولم نسمع عن مطالب بحل المجلس وتعليق المشانق أو مشاجرات ومنازعات  واتهامات بين أعضاء المجلس بل  عمل المجلس في هدوء علي مدار 4 سنوات حتي عاد المارد الأحمر من جديد لـ 7 سنوات أخري .. لذلك تم تخليد أسماء أعضاء مجلس الإدارة  بحروف من نور في تاريخ القلعة الحمراء ومهما حاول اي إنسان التقليل من حجم وإنجازات هؤلاء فلن يسمع لهم أحد وسيظل التاريخ يؤكد عظمة إنجازاتهم.

تعمدت تذكير أعضاء النادي بهذا التأريخ الذي أعتقد وأنا علي يقين تام أنهم يحفظوه ويعرفوه جيدا ولكن للأسف البعض يتعمد النسيان .. ليس المهم أن يكون نجاح كرة القدم مرتبط بوجود  رجل كروي رأس المجلس وإلا كان عبد صالح الوحش الأحق بتحقيق هذا مع الأهلي ولكنه فشل والسبب معروف ومفهوم .. الخلافات والانقسامات  كانت السبب في تراجع فريق الكرة وهو ما يحدث الآن في الأهلي خلافات وانقسامات وتغليب للمصالح الشخصية والبحث عن زعامة وهمية والضحية هي المارد الأحمر ليس كرويا فقط ولكن في كافة المجالات.

إنذار أخير أتقدم به إلي مجلس الإدارة الحالي بعد رحلة  طويلة من تغطية أخبار هذا الصرح العظيم تمتد إلي 27 عاما أقول بكل أمانة أن أعضاء وجماهير الأهلي لا يغفرون لمن يخطئ في حق ناديهم ولايرحموهم .. فرصتكم الأخيرة في لم الشمل وتغليب مصلحة النادي علي مصالحكم الشخصية والعمل بكل قوة علي وضع المارد الأحمر في مكانه الصحيح قبل أن  يستيقظ أعضاؤه وجماهيره وتجدوا جميعا أنفسكم خارج أسواره مع وضع أسمائكم في القائمة السوداء غير مأسوف عليكم.. «الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا».

 

[email protected]