رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«رموز الزمالك»

 

 

 

 

الرموز فى أى كيان هم القدوة.

المثل الأعلى باعتبارهم أصحاب تاريخ ويمتلكون الخبرة.

الرمز من وجهه نظرى هو الذى نسير على نهجه ونستفيد من سيرته الذاتية.

فى الرياضة يطلقون على النجوم الكبار من أبناء النادى هذا اللقب.

ولكن ليس كل نجم يعتبر رمزاً إلا إذا كان له دور مؤثر وفعال فى الكيان الرياضى الذى ينتمى إليه.

أظهرت الجلسة التى عقدها المستشار مرتضى منصور مع بعض رموز الزمالك، الدكتور محمد عامر واللواء المحترم حنفى رياض والمحاسب محمود بدر الدين أن هناك من يعنيه ويهمه مساندة المجلس الحالى فى مواجهة الهجمة الشرسة الموجهة ضده فى الفترة الأخيرة وتسعى تعطيل مسيرته الناجحة.

كلمات الدكتور عامر كانت حاسمة وقد سبق أن تولى رئاسة لجنة مؤقتة لإدارة القلعة البيضاء وهو ما يعنى أنه عايش مشاكل كثيرة وعاش الواقع الأليم من أزمات مالية ويدرك ما كان عليه نادى الزمالك وما أصبح عليه الآن وحجم إنجازات التى تحققت.

الدكتور عامر قال كلمات موجزة: «لا يمكن أن يستمر النشاط فى الزمالك وسط هذه الضغوط، والنشاط الرياضى جزء هام فى تاريخ النادى».

لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يكون نادٍ بحجم الزمالك هدفاً لأصحاب مصالح خاصة كل ما يهمهم هو عرقلة المجلس الحالى وتشتيته عن تنفيذ خطط وعد بها أعضاء الجمعية العمومية وكان يمكن أن ينتهى منها لولا ما تعرض من لجان تفتيش وأمور لم تحدث فى أى نادٍ آخر رغم ما تحقق من فائض فى الميزانية وصل إلى 270 مليون جنيه فى سابقه لم تحدث فى أى نادٍ مصرى.

أزمة الزمالك للأسف الشديد فى أن هناك من يدعون أنهم أبناؤه وهم من يحاربون النادى بكل قوة ويقدمون البلاغات ضده ويرفعون قضايا فى المحاكم ويؤجرون ساعات فى بعض القنوات الفضائية بملايين الجنيهات من أجل تصفية حسابات شخصية مع المجلس الحالى ولا يعنيهم إن كان هذا يضر بكيان النادى من عدمه.

كنت أتمنى أن نشاهد فى جلسة رئيس نادى الزمالك رموزاً أخرى تتكاتف مع المجلس للدفاع معه فى خندق واحد بدلًا من الاكتفاء بدور المتفرج والظهور فى البرامج المخصصة فى تدمير أى نجاح تحقق وكأن على رؤوسهم الطير.

رموز الزمالك الحقيقيون هم الذين يدافعون عنه بدلًا من انتظار الشماتة فيه... فهل وصلت الرسالة!!