رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بين السطور

عايزة أتجوز وخلاص!

أصبحت الجملة السائدة الآن والمتداولة بين الفتيات هى انا عايزة اتجوز وخلاص،علشان يبقى اسمى اتجوزت وخلاص، واجرب حظى وان مانفعتش التجربة وفشلت يصبح عندى طفل يكون بمثاية حصانة لى اهرب به الى عالم الوحدة والحرية! واحصل على قرشين منه نفقة وقايمة والمؤخر اجيبلى عربية!،تخيلوا.. ونذهب لكلام الام وهو اتجوزى وخلاص اهو يبقى اتجوزتى امام الناس بدل مايقولوا عليكى عانس وتجيبيلك عيل يبقى معاكى هو انا هاعيشلك قد ماعشت.. يالله، هو دا تعريف الزواج عند بعض البنات والستات هذه الايام  ياللهول لما انت عاقدة العزم والنية على كل ذلك بتسألوا ليه عن فشل الزواج ؟! وبتتجوزا ليه أصلاً.دا القصيدة واضحة من اولها بمعنى ان البنت بنظرتها للزواج والزوج هدرت القيمة السامية للتشريع الربانى للزواج. ونظرت اليه على انه تجربة، والزوج ما هو إلا بنك!،

قبل ان يدخل بها وتقاسمه الشراكة الزوجية  وقبل ان تعرفه عن قرب وبدلا من ان تعتبره سندا لها وزوجا وانه سوف يستكمل معها رحلة والدها فيكون ولى امرها وزوجها وسندها وشريك حياتها وغير ذلك.  ووضعت نصب عينيها الجدول المادى الذى سوف تحصل عليه فى حالة حصولها على الطلاق سواء تراضيا او بالقانون وما سوف يدفع لها وتحصل منه على كذا وكذا، بالله عليكم بأى منطق يتحدثون.. ثم نتساءل الطلاق مسئولية من؟! انا لا أتحامل على احد ولكن اكتب ما اعرفه جيدا واسمعه فيما بينهن، وان نسبة الطلاق ارتفعت بشكل ملحوظ لا يقتصر على مجتمع دون الآخر بل أصبح وباء يهدد كافة المجتمعات فعلى الرغم من ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ومن المعاناة والتفكك الأسرى اللذين يعانيهما كل من يخوض هذه التجربة وعلى الرغم من تشتت الأبناء وتعرضهم لآثار نفسية سيئة قد تقودهم إلى الانحراف والجريمة فإنه أصبح ظاهرة تستحق الاهتمام والبحث خلف الأسباب التي تصل بالأزواج إلى مفترق الطرق وتضعهم وجها لوجه أمام الانفصال.

ان الرجل لا يتحمل تجاهل زوجته لوجوده والاستهتار بحقوقه عليها، وكثير من الزوجات يعتقدن ان عملهن وتحملهن جزءا من الأعباء المادية يعطيهن الحق في المساواة بالرجل، وهذا اعتقاد خاطئ ويؤدي في النهاية إلى انهيار الحياة الزوجية لان مساعدة المرأة للرجل ماديا أصبحت من متطلبات العصر وتفرضها الظروف الاقتصادية على كل المجتمعات ولكن لا يعني ذلك إلغاء دور الزوج كرجل. كذلك الندية التي أصبحت تتعامل بها المرأة مع الرجل خاصة بعد أن أصبحت تتمتع باستقلال مادي يجعلها تستطيع الاستغناء عن وجود الرجل في حياتها.

ان زيادة حالات الطلاق تعود إلى التربية من الأساس فتربية الأمهات الآن اختلفت عن الماضي لقد كانت الأم فيما مضى تربي ابنتها على ان الزواج علاقة مقدسة وان دورها أساسي في استمرار الحياة الزوجية وتحملها لزوجها وطاعتها له وتسامحها معه تجعله يحترمها ولا يستطيع التطاول عليها أما الآن فأصبحت الأم تربي ابنتها على أنها مثل الرجل يجب على الأم أن تربي ابنتها منذ الصغر على احترام الرجل المتمثل في الأب والأخ بعيدا عن الندية لان ذلك من شأنه جعلها تعرف كيف تحترم زوجها في المستقبل.

[email protected]