رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خارج المقصورة

الطريق إلى البورصة

 

 

 

«الطريق الى الطرح بالبورصة» كان  واحدا من 11 موضوعا ببرنامج دورة متخصصة لمحرري أسواق المال، نظمتها شعبة المحررين الاقتصاديين مع البورصة على مدار 4 أيام.

حملت هذه الموضوعات مواد دسمة، كل موضوع يحمل في صفحاته معلومات «تتوزن بالدهب»، ليس فقط لاهمية الموضوعات للمتخصصين فى هذا الشأن، وأنما للمحاضرين الذين قدموا هذه الوجبة الدسمة باحترافية عالية، تؤكد قدرة الكوادر فى مثل هذه المؤسسات على الإدارة الكاملة، بحكمة وتمكن.

كل المحاضرين أبدعوا في تقديم المعلومات بسهولة، ويسر، سواء أحمد عبدالرحمن الشيخ رئيس قطاع الرقابة على التداول، أومحمد الصياد مسئول ملف الحوكمة، أوإبراهيم كمال بادارة الرقابة على التداول، وحنان حمدي  بإدارة المخاطر.

بالفعل قدم محمد فريد رئيس البورصة كل العون والدعم، لزيادة الجانب التعليمي والفنى لمحرري سوق المال،فى موضوعات الطروحات، القيد، الشورت سيلنج، وصانع السوق، وصناديق المؤشرات، وكثيرا من الامور الفنية، التى أثرت الحضور، وأضافت لقاموس معارفهم.

< قال لى محدثى إنه لو يتوافر رقابة حكومية على الاسواق، مثل الرقابة على التداولات، بالبورصة، والرقابة المالية، لن تكون قضية فساد واحدة فى الدولة، فالرقابة في المؤسستين حريصة علي رقابة التداولات والتلاعبات بصورة دقيقة، بسبب التنسيق المتكامل بين الجهتين، والعمل على تحقيق كفاءة السوق، وحماية المتعاملين.

< سألت واحدا من رؤساء الرقابة المالية ... لماذا حينما تختارون قيادات للادارة سواء بالبورصة، أو الرقابة، يكون الاختيار من خارج المنظومة،  وكان رده صادما، بدعوى أن الكوادرفى الرقابة والبورصة لا تتعامل مع المجتمع الخارجي، وهو أمر أثارعلامات التعجب، بداخلى، ولسان حالى يقول ماعلاقة هذا بذلك.

فى حقيقة الامر إن القيادات سواء فى  البورصة أوالرقابة كانت علامات مضيئة فى تأسيس العديد من البورصات العربية، والاقليمية، بل وتصميم برامج لهذه البورصات.

ياسادة.. لاداعى من التقليل من الجهد المبذول  من شباب يريد أن يقدم نموذجا جيدا للسوق، بدعوى عدم التعامل مع المجتمع الخارجي، ليتكم تمنحوهم الثقة والقيادة.

[email protected];.com