رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

ثوابت الوفد لا تتغير

فى ذكرى رحيل زعماء الوفد الثلاثة سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، نؤكد ان ثوابت الوفد لا تتغير وأن حزب الوفد لا يزال ينفذ هذه الثوابت سواء الإيمان بحرية الرأى والتعبير أو المساواة فى تكافؤ الفرص بين أفراد المجتمع، وتحقيق الديمقراطية بين أبناء الوطن الواحد، وتحقيق العدالة بين المواطنين ومساندة الدولة الوطنية.

إن حزب الوفد يعد من أعرق الأحزاب المصرية على وجه الإطلاق ويمثل جزءاً كبيراً وممتداً من تاريخ الحركة الوطنية، فى مصر بل والوطن العربى، فقد لعب الوفديون دوراً أساسياً نشطاً فى مسار المشهد السياسى المصرى طوال القرن العشرين وخلال المائة عام الأخيرة.

كما أن التاريخ سطر تضحيات قيادات وزعماء الوفد الثلاثة  من أجل الوطن، حتى أصبح حزب الوفد ركناً أساسياً فى الحياة الحزبية المصرية، كما أن الوفديين مازالوا يسيرون على نهج هذه القيادات التاريخية متمسكين بمبادئ أرساها زعماء قلما يجود الزمان بأمثالهم.

المعروف أن الوفد  حزب ليبرالى رسخ نموذجاً مميزاً فى الوطنية والدفاع عن قضايا البلاد من خلال قياداته.

ويأتى احتفال الوفد بزعمائه الثلاثة الراحلين احتفالاً للمصريين جميعاً وليس الوفديين فقط، فقد ظل هؤلاء الزعماء فى صدارة المدافعين عن حقوق الوطن وحرياته، وأفنوا حياتهم دفاعاً عن مبادئ راسخة رسوخ الزمن، وهذه المناسبة تاريخية بمعنى الكلمة وأن الوفديين حريصون على إحياء ذكرى وفاة زعماء الأمة الثلاثة كل عام، لأن الوفد سيظل راسخاً وهو ملك لهذا الشعب المصرى الأصيل فى المبتدأ والمنتهى، وسيبقى ضميره الحى راعياً لقضاياه.

كما أن الوفد مدرسة الوطنية المصرية، حيث خاض العديد من المعاررك الوطنية الكبرى لصالح شعب مصر بقيادة رموز تاريخية كانت تدرك أهمية استقلال الوطن فى ظل الاحتلال الانجليزى، وكان لسعد باشا دور كبير فى نشأة الوفد فى العشرينيات ليخرج الحزب من رحم الأمة الوطنية، وليسير على دربه المناضل الكبير  مصطفى النحاس، حيث دافع عن الدستور واستقلال الإرادة الوطنية على مدار «25» عاماً صامداً أمام جبهات الفساد، وليستكمل تاريخ الزعماء الثلاثة فؤاد باشا سراج الدين الذى ضرب أروع الأمثلة للقيادة الحزبية الذين حفلت الحياة السياسية بهم، وليقود الوفد الحركة النيابية والبرلمانية فى مصر.

وأدعو جموع الوفديين لاستكمال مسيرة الزعماء الثلاثة من أجل الشعب المصرى لأن الوفد مازال فى جعبته الكثير والكثير من أجل  مصر وسيظل مسانداً لقضاياها كدولة مدنية حديثة تعيش عصراً من الديمقراطية الحقيقية الكاملة فى ظل القيادة السياسية الحالية.

وتاريخ الوفد العريق يجعل الدولة فى حاجة إلى وجوده فى الحياة السياسية المصرية والعربية، وسنظل نعمل من أجل ريادة حزب الوفد على المستوى السياسى لمساندة الدولة الوطنية والدفاع عن الوطن وقضاياه والانتصار لقضايا المواطن المصرى.

 

رئيس حزب الوفد