رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

منتخب المقاتلين!!

تصريحات المكسيكى أجيرى المدير الفنى الجديد للمنتخب الوطنى عن المرحلة القادمة والأفكار والخطط التى سيتم اتخاذها مع بداية مشواره تستحق التوقف عندها والتفاؤل إذا نجح فعلاً فى تنفيذها وإذا لم يقع المحظور الذى أشرنا إليه من قبل بشأن اتهامه فى قضية التلاعب فى نتائج المباريات فى الدورى الإسبانى واحتمالات إيقافه بقرار من الفيفا فى أى وقت.. أو إذا لم تكن من باب الشو الإعلامى!!

وأهم ما لفت نظرى فى كلامه تأكيده على أن اللاعب الذى سيتواجد مع المنتخب فى الفترة المقبلة لابد أن تتوافر فيه مجموعة من الشروط أهمها أن يكون من النوع «المقاتل» الذى يعرف قيمة وأهمية فانلة منتخب مصر.. وهى ملاحظة فى محلها لأننا فعلاً نمتلك منتخباً يضم مجموعة معظمها "موظفين" أداؤهم روتينى وباهت ومزعج وممل، والسبب الأساسى فى تراجعهم إلى هذا المستوى الهزيل الذى شاهدناه فى مباريات مونديال روسيا وراء الهزائم الثلاث أمام أورجواى وروسيا والسعودية، السبب أنهم ضمنوا أماكنهم وتأكدوا أنها محجوزة لهم فى التشكيل الأساسى مهما كان مستواهم، وكأنهم مراكز قوى داخل المنتخب ولا يمكن أن يزيحهم أحد!!

والملاحظة الثانية فى كلام أجيرى أنه ليس شرطاً لكى تكون أساسياً فى المنتخب أن تكون محترفاً بالخارج.. وهى نقطة مهمة لأننا باستثناء محمد صلاح ومحمد الننى وتريزيجيه لا نشعر أن باقى المحترفين مؤثرون، وأن هناك لاعبين فى الدورى المحلى اتظلموا لا لشىء إلا لأنهم ليسوا محترفين ومنهم وليد سليمان وعمرو السولية ومحمود عبدالعزيز.. وهى نظرة جديدة ربما تكون مفيدة إذا تم تطبيقها ومتابعة الجميع فى الداخل والخارج والحكم بالمستوى وليس بالمكان الذى يلعب بين صفوفه.

والملاحظة الثالثة تتعلق بعنصر السن وقال فيه إنه لا يهمه سن اللاعب.. الأهم بالنسبة له القدرة على العطاء داخل الملعب.. وكثير من اللاعبين الشباب (كسالى) وعطاؤهم محدود، فى حين أن معظم الكبار أصحاب الخبرات عطاؤهم داخل المستطيل الأخضر يبعث على الاحترام والتقدير.. ويعنى ذلك أن باب المنتخب مفتوح أمام الجميع والعطاء والإخلاص فى الملعب سيكون الفيصل فى الاختيار.

وأخيراً.. أؤكد أن وجود هانى رمزى مساعداً لأجيرى مهم ومفيد لأنه واحد من أفضل من لعبوا كرة القدم فى مصر ومن أفضل المحترفين رغم أنه كان مدافعاً وشارك فى مونديال إيطاليا 90 مع الراحل الجنرال محمود الجوهرى.. أما استمرار أحمد ناجى مدرباً لحراس المرمى فهو أمر ليس غريباً والكل أجمع على كفاءته وإخلاصه وأنه لعب دوراً كبيراً فى رفع كفاءة أكثر من 5 حراس متميزين بينهم محمد الشناوى الذى قفز من دكة البدلاء إلى الحارس الأول للمنتخب بفضل كفاءته وصبره وجهود ناجى معه.

 

[email protected]