رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مسئولو سوهاج.. أفيقوا من نومكم

 

أمضى أهالى منطقة المزلقان بجرجا ليلة حزينة مؤلمة بسبب حريق مروع أودى بحياة أم وابنها وإصابة باقى أفراد أسرتها. فجيعة ما بعدها فجيعة وألم ما بعده ألم نسأل الله أن يصبر ذويهم ويصبرنا جميعاً على هذا الوجع وتلك الفجيعة

لكن الطامة الكبرى والكارثة هنا عند حدوث الحريق حيث استنجد الأهالى بالمطافئ واﻷسعاف وتم إبلاغهم ولكن للأسف لم يجدوا سرعة فى اﻹستجابة وجاءت سيارات المطافى بعد إخماد الحريق من اﻷهالى وجاءت سيارة اﻹسعاف بعد ساعة من اﻹتصال واﻹبلاغ، ما تسبب فى تضخيم الكارثة وتسبب هذا التأخير فى وفاة الأم وابنها ولولا تصرف اﻷهالى وسرعة نقل باقى المصابين بسياراتهم الخاصة والتكاتك لإنقاذهم لكانت الكارثة أكبر وأشد ضراوة وكانت الخسارة أفجع وأكثر فى اﻷرواح.

وهنا أتساءل هل مدينة بحجم جرجا من أكبر مدن محافظة سوهاج يصل بها اﻹهمال لهذه الدرجة هل يصل اﻹهمال وهذا العبث حتى فى انقاذ أرواح الناس

كيف لمرفق حيوى وهام  كمرفق المطافى واﻹسعاف مهمتهم إنقاذ الأرواح ألا يكون لديهم سرعة اﻹستجابة فى كوارث مثل هذا الحريق الذى أؤدى بحياة أم وابنها  وإصابة باقى أفراد أسرتها.

 كارثة مفجعة ومؤلمة للأسرة ولكل أهالى المزلقان بجرجا كارثة أحزنتنا جميعاً فقد كانت الوجيعة كبيرة والليلة حزينة ومؤلمة للجميع ولا نملك إلا أن نقول لا راد لقضائه وإنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل مهمل ومقصر فى أداء واجبه.

ومن خلال هذه السطور أتوجه لمحافظ سوهاج وإلى إدارة الحماية المدنية بجرجا متسائلا: أين دورها فى سرعة إنقاذ المواطن المكلوم فى عدم التحرك وبطء الوصول لموقع الحريق وكأنها سلحفاة هى وسيارات الإطفاء؟

 أين ضمائرهم؟ أين الخوف من الله والرسول  صلى الله عليه وسلم حيث يقول إذا عمل أحدكم عملاً فيجب يتقنه وأعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه لقد أوصانا بالعمل الجاد إنما هؤلاء يقبضون مرتباتهم وهم فى نوم عميق المكاتب الوثيره والتكييف الممتع.

لقد مات أكثر 3 أفراد حتى المستشفى رفض استقبالهم لأنه ليس لديه إمكانيات لماذا لم يقم بعمل إسعافات أولية لكن الضمير الميت يفعل أكثر من ذلك لابد من الحساب والعقاب مع هؤلاء المتقاعسين الذين لم يراعوا ضمائرهم مع هؤلاء البسطاء.

 عضو الهيئة العليا حزب الوفد