رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

الكسل.. والعسل

أعتقد أنه لا يوجد فى العالم مثل أو قول ماثور يتحدث عن الكسل ويصفه بأن مذاقه احلى من العسل الا عندنا فى اللغة العربية

وبالنظر إلى احتفالات العرب فى الأعياد وجميع المناسبات نجدها ترتبط ارتباطا وثيقا بالأكل والكسل والنوم فى العسل وطبعا نعلم جميعا أن العيد الكبير مثلا عبارة عن فتة ولحمة وطرب وكفتة وكبدة ويمكن كوارع ولحمة رأس وممبار ولا قوة فى العالم تقنع الناس أن هذه الأكلات مضرة بالصحة وكلها كولسترول تماما كما أن العيد الصغير مرتبط باكل الكعك والبسكويت والغريبة وغيرها كثير وأيضا ارتباط رمضان شهر الصيام بكل ألوان الطعام والشراب والدواء أيضا لزوم الانتفاخ والقولون والحموضة

أيضا ترتبط كل مناسبات العرب بالإجازة والانتخة

وتكاد تتوقف الحياة تماما قبل العيد بأسبوع وأيام العيد وبعد العيد بأسبوع والعبارة الخالدة جاهزة كل سنة وانت طيب يا بيه بعد العيد بقى ان شاء الله.

وتعطيل مصالح الناس مرتبط بالأعياد والمناسبات فمثلا طوال شهر رمضان المبارك كل الكلام عند الموظفين صيام بقى كل سنة وانت طيب.

مشكلة تكمن فى عادات وتقاليد المجتمع يرى الناس انها أمر واقع مثل الإنفلونزا والبرد والزكام  أو قضاء وقدر لامفر منه لازم تنتظر حتى لو أخذت كل الأدوية.

ولكن هناك من يدعو إلى ضرورة تغيير هذه العادة وان الطريق إلى العلاج سهل ويتلخص فى كلمة واحدة هى التكنولوجيا وميكنة الخدمات المقدمة للمواطنين بحيث لايستطيع اى موظف وقف الحال وتعطيل مصالح المواطنين لأنه ببساطة لا يستطيع.

وفى أوربا والدول المتقدمة فى الوطن العربى مثل الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والمملكة العربية السعودية  الشقيقة يستطيع الناس قضاء مصالحهم حتى فى العطلات والإجازات بفضل التكنولوجيا وتطبيقات الموبايل.

وعلى أية حال كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات وستبقى احتفالات الناس هنا فى مصر مرتبطة بالأكل والانتخة ولا مانع يمنع بقاء هذه العادات والتقاليد الا بتطبيقات تكنولوجيا المعلومات.

فكرة للتأمل

نحن لا نسعد اذا استرحنا دائما . . نحن نسعد بساعة الراحة إذا جاءت وسط يوم كامل أو ربما حياة كاملة من الشقاء.

يوسف إدريس