رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

قنبلة تسجيلات الزمالك

ما يحدث مع مجلس إدارة الزمالك يفوق الحد.

مئات من علامات الاستفهام تجعلنا نؤكد أنها بكل المقاييس مؤامرة مدبرة لإسقاط أحد الكيانات الرياضية الكبرى.

السؤال الذى يطرح نفسه لماذا حالة الصمت الرهيب من المسئولين عما يتعرض له هذا النادى العريق الذى يشجعه الملايين فى مصر وخارجها.

نتساءل ما هى الجريمة النكراء التى ارتكبها أعضاء المجلس سوى أنهم تسلموا أطلال نادى عبارة عن خرابة تحولت فى وقت قصير إلى نادٍ عالمى يشهد بذلك القاصى والدانى.

نادٍ تحاصره الديون ويعانى من أزمات مالية طاحنة موظفون وعاملون يتقاضون رواتبهم بالتقسيط المريح كل شهرين ولاعبون يشكون من عدم حصولهم على مستحقاتهم ويهددون قبل كل مباراة بالإضراب عن التدريبات وصفقات تذهب بكل سهولة للنادى المنافس واتحادات تصدر عقوبات ظالمة ضد فرق النادى دون أن يتصدى لها أحد.

مجلس أعاد للزمالك كرامته وهيبته.

حقق فائضاً فى الميزانية لأول مرة فى تاريخه يقدر بـ٢٣٠ مليون جنيه.

مجلس حقق ست بطولات بعد أن ظل سابقه تسع سنوات لم يحقق فيها سوى بطولة واحدة.

مجلس أعاد القوة الضاربة للألعاب المختلفة وكان آخرها تأهل فريق اليد لكأس العالم الأندية وتعاقد مع صفقات لفريق الكرة من العيار الثقيل.

لقد أثبتت التسجيلات التى يمتلكها المستشار مرتضى منصور أن هناك شخصيات بعينها هى من تقود المؤامرة على النادى وأنهم للأسف الشديد كانوا يخدعون الرأى العام بأنهم من أبناء النادى ويدافعون عن رموزه وهم فى التسجيلات يوجهون إهانات لهذه الرموز ويخططون مع بعض دعاة الإعلام لهدم النادى وترويج شائعات كاذبة من خلال برامج للأسف الشديد مدفوعة الأجر تخصص الساعات لتوجيه الاتهامات الباطلة للمجلس الحالى.

ما هى الجريمة التى ارتكبها المجلس ليتم كل يوم استدعاء أعضائه للتحقيق معهم فى نيابة الأموال العامة ألم تتشكل أكثر من لجنة للتفتيش فى أوراق النادى لمدة ثلاثة أشهر وخرجت كما دخلت.

ما الجديد الذى جرى وحدث فى الأيام الأخيرة سوى أن هناك من يعذبه استقرار النادى وتربع فريق الكرة على قمة الدورى.

الزمالك فى مرمى مؤامرة تدبر بليل وعلى السادة المسئولين وعلى رأسهم الدكتور أشرف صبحى للتدخل لإنقاذه قبل فوات الأوان.