رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

همسة طائرة

ثورة تصحيح الطيران المدنى

لا يستطيع احد ان ينكر ان الفريق يونس المصرى قد أحدث فى قطاع الطيران المدنى ثورة حقيقية بكل ما تحمله كلمة ثورة من معانى التحدى والاصرار والقفز فوق واقع مؤلم وإحلال واقع أفضل منه مكانه .. فقطاع الطيران مثله مثل قطاعات كثيرة فى الدولة عانى على مدى عقود طويلة من الفساد والافساد والاهمال والتردى لاوضاع العاملين والذى ضرب بجذوره فى خلايا القطاع حتى أصابها بخلل كبير دفع جميع العاملين الشرفاء فيه الثمن غاليا ولعل كل محاولات الانعاش التى حاول المسئولون السابقون فى القطاع فعلها لايقاظ القطاع من تغلل التردى به نجحت الى حد ما فى حصار هذا الفساد وعدم انتشار خلاياه السرطانية ولكنها لم تستطع قلعه من جذروه لا لشىء سوى «ان القائمين على القطاع كانوا فى واد والعاملين فى واد آخر والمنظومة فى واد ثالث».. ولكن المؤكد ان القطاع كان يحتاج الى كتيبة اعدام للفساد والافساد تستلزم معها سلسلة قرارات ثورية كتلك التى اتخذها الفريق يونس وهو ما تحدثت فى مقالى السابق عنه وعن سلسلة القرارات التى اتخذها منذ توليه حقيبة الوزارة منذ ما يقرب من الشهرين وقلت إن قمة القمم وثورة القرارات القرار الجرىء بالتسوية المالية والإدارية لجميع العاملين الإداريين فى جميع الشركات والهيئات من خلال تعديل اللوائح لتحقيق المساواة فى صرف الحوافز فى الشركات القابضة والشركات التابعة لها لتصل إلى أعلى سقف لها.. وهو التباين الشاسع فى المرتبات بين العاملين وبعضهم البعض الذى كثيرا ما كان يزعج العاملين في بعض الشركات والهيئات وخاصة إذا ما تساوت الدرجات الإدارية دون أن يزين ذلك الدرجات المالية وهو القرار الذى ارتقبه العاملون حتى خرج إلى النور وينتظر ان يعلنه الوزير شخصيا فى رسالته القادمة للعاملين بوزارة الطيران المدنى.

*** القرار الأخير الذى اتخذه اعضاء مجالس ادارات الشركات التابعة للوزارة والجمعيات العمومية بتنازلهم عن حصصهم من الارباح السنوية و كذلك خفض القيمة المالية لبدل حضور الجلسات بنسبة ٥٠٪‏ لهو قرار تاريخى، ووطنى يحسب لتلك القيادات الوطنية التى غلبت مصلحة القطاع والعاملين فوق مصالحها الخاصة وهى الروح الجديدة التى زرعها «المصرى» ورجاله فى نفوس جميع العاملين والألفة التى اصبحت تجمع قيادات الشركات بالعاملين وهو ما ساعد على خلق قاعدة جماهيرية عريضة وثقت فى القائد ورجاله المخلصين، وهو ما يبشر بانطلاقة مستقبلية واعدة للقطاع.

** بفضل جهود وإخلاص العاملين والتفانى فى خدمة القطاع وبتلك الروح التى تحدثنا عنها خرج موسم سفر حجاج بيت الله الحرام بشكل ناجح فاق التوقعات وهو بشهادة رئيس بعثة الحج الرسمية المستشار عمر مروان وزير الدولة لشئون مجلس النواب بأن موسم سفر الحجاج هذا العام كان من أكثر المواسم انضباطا وتنظيما ...ووجه الشكر لوزارة الطيران المدنى، برئاسة الفريق يونس المصرى وشركة مصر للطيران للجهد الذى قامت به خلال موسم سفر الحجاج من حيث انتظام مواعيد الرحلات وعدم وجود أى تأجيل أوتأخير فى الرحلات إلى جانب نجاج الشركة فى تقليص عدد ساعات الانتظار بالمطار للحجاج قبل إقلاع الرحلات، لعدد يتراوح بين 3 إلى 4 ساعات، بعد أن كان يتراوح ما بين 6 إلى 8 ساعات.

*** «بقدرته على التحاور واستيعاب الجميع والسعى الدائم والدءوب لخدمة الوطن وتوفير كل جنيه لصالح مصر» نجح الطيار أحمد جنينة رئيس القابضة للمطارات والملاحة الجوية فى حسم موضوع توقيع عقد صيانة مبنى الركاب ٢ بمطار القاهرة مع شركة ليماك حيث تم توقيع عقد صيانة المبنى لمدة عامين آخرين بقيمة ١٥٠ مليون جنيه فى العام شاملة صيانة جميع انظمة المبنى مع تنازل ليماك عن مقابل صيانة المبنى عن الشهور الاخيرة من العقد السابق.. وذلك بتوفير ١٥٠ مليون جنيه عن العقد الذى حاولت إحدى الشركات الفوز بها بقيمة ٢٥٠ مليون جنيه بخلاف ٥٠ مليون جنيه لصيانة انظمة التكنولوجيا ولكن الطيار جنينة رفض هذا العرض واوكل الصيانة للشركة التى قامت بانشائه وصيانته لمدة عامين منذ بدء تشغيله وفقا لبنود التعاقد الذى تم توقيعه عام ٢٠٠٩.. فتحية للواء جنينة و أعضاء اللجنة التى شكلها ونجحت فى ابرام التعاقد بعضوية المهندس أحمد فوزى رئيس شركة الميناء واحمد محفوظ رئيس الشئون القانونية واحمد حسنى مدير المبنى.

همسة طائرة.... يا سادة لا شك ان الثقة بالله والجرأة والشجاعة فى اتخاذ القرار.. ووحدة الهدف وطهارة اليد كلها عوامل ساعدت على نجاح منظومة الفريق يونس المصرى «فى احداث ثورة» تصحيح لصالح العاملين وهو ما يبشر ان القادم أفضل إن شاء الله.