رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

حقوق الشهداء والمصابين

مازال الحديث مستمراً حول أهمية معاملة أسر الشهداء والمصابين من جراء العمليات الإرهابية، المعاملة التى تليق بهم فى إطار من التكريم الذى تهتم به الدولة تجاههم. والمفروض أن تشعر هذه الأسر كما لو كان شهداؤهم معنا على قيد الحياة، ومن هذا المنطلق، لا بد أن يعلم أفراد المجتمع أن هناك أناساً صدورهم مفتوحة فى مواجهة نيران الإرهاب، من أجل أن يحيا المواطن آمناً مطمئناً.. هؤلاء الذين يضحون بأرواحهم، ودماؤهم تسيل من أجل وحدة وسلامة الوطن والحفاظ على الأرض، لا يجوز بأى حال من الأحوال أن نتجاهلهم أو لا نعطيهم حقوقهم كاملة دون نقصان.

ولا بد أن يشعر هؤلاء المقاتلون ضد الإرهاب أن المواطن المصرى يقف فى ظهره ويقدر هذه التضحيات الشديدة التى يقدمها له وللوطن.

لدينا شباب يسرع فى طلب الشهادة من أجل نصرة الوطن والمواطن، ولا يجب علينا نحن كذلك التخاذل بل لا بد من المسارعة فى إعلان أن المصريين لا ينكرون هذه التضحيات الكبيرة، ويتم ذلك من خلال مشاركة مجتمعية تتمثل فى أبسط شىء هو وجود صندوق مالى يتم الإنفاق منه على أسر الشهداء والمصابين، كما لو كانوا بيننا على قيد الحياة.. هل هذا صعب تحقيقه أو عسير على التنفيذ؟!.. الأمر بسيط جداً ويحتاج إلى تشريع أو قرار فى هذا الصدد، لإشعار هذه الأسر كما لو كان من فقدوهم أو أصيبوا فى معارك الشرف على قيد الحياة بيننا.

ستظل فى أعناقنا حقوق الشهداء والمصابين، ولا بد من إشعار ذويهم أن هؤلاء الشهداء بيننا فى كل أفعالنا وتصرفاتنا.

 

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد