رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

احذر.. كيد النساء

صحيح أن المرأة كائن ضعيف.. لكنها ساعة اللزوم تتحول لكائن متوحش.. قد يلتهم ويقضى عليك فى ثانية واحدة.. إذا ما جرحت كبرياءها.. أو دست لها على طرف!!

ومن هنا وصانا رسولنا الكريم.. بحسن معاملة المرأة.. سواء أثناء تواصل الحياة الزوحية.. أو حتى عند الفراق وانقطاع سبل العيش المشترك.. فأوصانا بالعيش بالمعروف.. أو فراق بإحسان!!

وها نحن نرى كماً من حالات الطلاق.. تقع كل يوم.. حتى أصبحت مصر من أعلى دول العالم.. فى حالات الطلاق.. وكلها أو قل معظمها.. تقع لعدم معرفة كل طرف.. بحقوقه وواجباته.. نحو الطرف الآخر!!

وبعد وقوع الطلاق تبدأ فى الغالب.. حالات الصراع الأبدى على الأولاد.. وكل طرف يكيد للطرف الآخر.

وعن كيد النساء وصوره.. حدثونا بلا حرج.. فكيد النساء.. يغلب كيد الرجال.. وهنا ستتعجب أشد العجب.. كيف لهذه القطة الوديعة التى ترتمى فى أحضانك.. وقد تحولت بين يوم وليلة.. إلى نمرة شرسة.. قد تقتلك أو تذهب بك وراء الشمس فى لحظة.. وإذا رحمتك فقد يكون ملاذك ومكانك.. سريراً محترماً فى مستشفى الخانكة!!

وحتى تصدقونى تعالوا معى نقرأ هذه القصة المعبرة.. خير تعبير عن كيد النساء.. وكيف تستغل ذكاءها ودهاءها وقت اللزوم!!

فقد اقترب رجل من امرأة عند البئر فسألها:

< حدثينى عن كيد النساء يا امرأة؟!

ـ فوقفت عند البئر وبدأت تبكى.. وتصرخ بصوت مرتفع حتى يسمعها كل أهل القرية!!

<  فسألها خائفاً لماذا ومن ماذا؟

ـ قالت حتى يأتى أهل القرية فيقتلوك.. لأنك تريد إيذائى.. فقال لها أنا لم آتِ إلى هنا لإيذائك.. ولكنى توسمت فيكِ الذكاء فسألتك.. ولم تكن رغبتى فى الحديث إليك لنية سيئة.

فقامت على الفور.. وأمسكت دلو الماء وسكبته على نفسها.. فتعجب الرجل منها أشد العجب!!

< وسألها لماذا فعلتِ هذا؟!

ـ وبينما هو يتكلم أتى الناس.. فقالت المرأة هذا الرجل.. أنقذنى من الموت.. عندما سقطت فى البئر.. فقام الناس يشكرونه.. وفرحوا به أيما فرح!!

فقالت المرأة موجهة حديثها للرجل: هكذا هى المرأة.. إذا أذيتها لن يحل عليك المساء.. وإذا أرضيتها رفعتك لعنان السماء!!)

وقانا الله ووقاكم من كيد النساء!!