رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

مراجعة المناهج الدراسية

تنقسم طرق تقييم المنهج إلى ثلاث فئات: الأولى نظرية يقوم خلالها مختص التقييم بالاطلاع على وثيقة المنهج أو مواده ووسائله ودراستها، وقراءة أو مراجعة مواصفاتها، ومعاينة ما تبدو عليه مباشرة من خصائص شكلية وعملية وفنية، أو مشاهدتها كما يحدث مع التسجيلات السمعية والمرئية التعليمية. ومن أهم الطرق النظرية هى التقييم بالقراءة أو التأمل المباشر للمنهج. والثانية هى طرق تحليلية ويتم بواسطتها للمختص تقييم المنهج نظريا لعناصره الأساسية والأهداف والمعرفة وأنشطة التعلم والتقييم للتحقق من صلاحيتها التربوية. والثالثة هى طرق عملية تجرى خلالها تجربة المنهج، للتأكد من صلاحيته التطبيقية للتلاميذ والمعلمين والتربية المدرسية بوجه عام.

والخلاصة أن التطوير فى المنهج يحتاج إلى عدة خطوات، أهمها ضرورة الشعور بالحاجة لهذا التطوير، وإعادة تحديد أهداف المنهج الدراسى، وتحديد المناهج الدراسية التى يجب تطويرها، ومراجعة الخطة الدراسية باستمرار. كما يجب اقتراح التعديلات والإضافات اللازمة إلى الخطة الدراسية، وتأليف الكتب الدراسية المطورة، وتجريب المناهج الجديدة قبل تعميمها. وتوفير المواد التعليمية وتدريب المعلمين على استخدامها.

ولأن التطوير سمة من سمات العصر الذى نعيشه فهو مطلب رئيسى للعملية التربوية والتعليمية. ومن يتوقف عن التطوير يتخلف عن الركب. وهذا يتطلب تطوير الأداء التربوى فى المدرسة، بما يتناسب مع الواقع الذى نحياه. والهدف الرئيسى من التطوير هو رفع مستوى الأداء التعليمى والتربوى فى المدارس. وهذا يعنى ضرورة تبصير العاملين فى المدارس بالأهداف التطويرية والتفصيلية على ضوء حاجة كل مدرسة. ولا بد من تطوير المدرسة من خلال خطة تنفيذية زمنية لتحقيق الأهداف، وضبط جودة عمل اللجان والمجالس العامة فى المدارس، وضبط جودة عمل المعلمين، وحثهم على استخدام أساليب عملية وفعالة فى التدريس، أما المعلم فهو أساس وعصب العملية التعليمية، ونظرا للتطور الهائل فى التكنولوجيا الحديثة لم يعد المعلم قادرًا على مواكبة هذا التطور، ولذلك فهو يحتاج إلى إعادة تأهيل بشكل متطور وحديث حتى يقوم بعملية الربط بين المناهج والواقع العملى المتطور. التطوير عملية شاقة وتحتاج إلى صبر وثورة حقيقية، حتى يتحقق الهدف المنشود منه.

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد