رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بدعوى حقوق الإنسان يحرضون الأطفال ضد أمهاتهم!

 

 

مصر مستهدفة بقوة.. تحاك ضدها المؤامرات فى الداخل والخارج.. إما عن طريق أجهزة استخبارات أجنبية أو جماعات وقوى الشر والإرهاب.. ولكن صلابة المصريين أجهضت كل المؤامرات وأفشلت كل محاولات التخريب والفتن التى استهدفت تفتيت المصريين.. وضرب الوحدة الوطنية. عبر عناصر شبابية ضالة حاولت الاعتداء على الكنائس بعمليات إرهابية فاشلة آخرها المحاولة الأخيرة التى استهدفت كنيسة العذراء بمسطرد.. فهناك يقظة أمنية وصلابة شعبية تقف عقبة وسداً منيعاً أمام أى محاولة لتفتيت أبناء الوطن..

المؤامرات التى يحيكها أعداء الوطن مكشوفة.. ولكن الخطر يأتى أيضاً من بعض الجماعات أو الجمعيات التى ترفع شعارات حقوق الإنسان وتحاول تفتيت الأسرة المصرية بتأليب الأطفال والشباب الغض على الآباء والأمهات.. وللأسف تشارك بعض الفضائيات المصرية فى هذه الكارثة باستضافة عناصر مغرضة تنتمى لتلك الجمعيات وتحاول ترسيخ فكرة حق الطفل فى تقديم بلاغ ضد والده أو أمه فى حالة قيام أحدهما بضربه ويصرون على نشر هذا الفكر بكل بجاحة، زاعمين أن الطفل ليس ملكاً للأم أو الأب.. وكأن مصر تعانى من مشكلة اعتداء الآباء والأمهات على أولادهم..!

انها محاولة حقيرة لضرب تماسك الأسرة المصرية بتشجيع الأبناء على تحرير محاضر ضد الآباء والأمهات.. رغم أن الأم المصرية هى أكثر من يحب ابنها وتحرص على مصلحته وتضحى بحياتها من أجله.. وأيضاً الأب الذى يتمنى أن يكون ابنه أفضل منه.

فعندما تقوم الأم بتوبيخ طفلها أو ضربه بغرض تعليمه وتربيته فهى تفعل ذلك من أجل مصلحته.. ولا تقبل لغيرها أن تضرب طفلها.. لأن ضربها ينبع من حنان الأم..

الكل يعلم أن من حق أى مواطن حتى الابن أن يتقدم بشكوى أو تحرير محضر ضد من يسبه أو يضربه.. وهذا الحق ليس جديداً ولكن عندما تتعمد بعض الجمعيات أو عناصر تلك الجمعيات التى ترفع شعارات حقوق الإنسان الترويج لهذا الحق بأسلوب يهدف لترسيخ «عقوق الوالدين» فإن الأمر يكون خطيراً لأن الغرض خبيث وهو محاولة تفتيت الأسرة المصرية وإضعاف كيانها كوسيلة لإثارة الفتن والانشقاق..

عقوق الوالدين من أكبر الكبائر.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة.. مدمن الخمر والعاق والديوث الذى يقر على أهله الخبث».

وقال تعالى فى كتابه الكريم «وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً. إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً».

الله عز وجل يأمرنا بحسن معاملة الوالدين.. وأن نحسن إليهما.. ولكن للأسف تأتى بعض الجمعيات المأجورة وعناصرها الخبيثة وتحاول الترويج لفكر حق الأبناء فى تحرير محاضر ضد الآباء والأمهات.. لبث الفتنة وضرب المجتمع.

جميع الأديان السماوية تدعو لإكرام الأب والأم.. ولكن تطل للأسف علينا عناصر خبيثة فى بعض الفضائيات وتحاول تحريض الأطفال والشباب على تحرير شكاوى ومحاضر ضد آبائهم وأمهاتهم..!