رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

السلفية الجهادية .. والإخوان الإرهابية

قلت من قبل، ومازلتُ أكرر، أنَّ السلفيين يسعون إلى تأسيس دولة دينية «ثيوقراطية»، وهم والإخوان وجهان لعملة واحدة. والسلفيون الجهاديون لا يقلون تشدداً عن الإخوان فى رفض المدنية للمجتمع، وإقصاء كل من يخالفهم الرأى. ثم أن الدعوة السلفية كانت على اتصال مستمر وفى لقاءات دورية مع مكتب إرشاد الإخوان، وبعد ثورة 30 يونيو، انضمت الجهادية السلفية إلى الإخوان فى عدد كبير من الجرائم التى ارتكبت فى حق المصريين، بل قاموا بأعمال إرهابية كثيرة.

قيادات السلفية حدث عنهم ولا حرج؛ لأن أفعالهم وتصرفاتهم هى ذات أفعال وأعمال الإخوان، وكانوا ولا يزالون ينسقون مع جماعة الإخوان الإرهابية، وهناك معلومات مؤكدة، أنَّ قيادات السلفية الجهادية نظمت للجماعة الإرهابية مؤتمرات كثيرة قبل ثورة 30 يونيو، ونسقوا فى كثير من المواقف مع خيرت الشاطر للقيام بأعمال إرهابية. ولا أحد ينسى، أن قيادات وأعضاء السلفية الجهادية كانوا من المشاركين الأساسيين فى اعتصامى رابعة والنهضة، وكانت لهم مواقف متشددة ألعن من جماعة الإخوان الإرهابية.

ولا يمكن أن ننسى قيادات منهم كانت ولا تزال على علاقة بمراكز أمريكية بحجة الدراسة والمشاركة فى التآمر ضد مصر.

 والمعروف أن كثيراً من أعضاء السلفية الجهادية استضافتهم جامعات أمريكية للدراسة، والمعروف أن الطالب يتكلف سنوياً ما يزيد على 200 ألف دولار، وقبلت الجامعات الأمريكية خاصة جامعة «هارفارد» الكثير من الطلاب السلفيين. هؤلاء هم السلفيون الجهاديون، فهل يليق السكوت عن هؤلاء، أو استثناؤهم من الفكر الإرهابى.

أعلم أن الأمة المصرية واعية، ولن تمكن هؤلاء من تحقيق أهدافهم، ولن ينالوا مرادهم أبداً.. وليس المصريون كما يتصور هؤلاء الخونة أنهم ينسون كل هذه التصرفات العدوانية وغير الطبيعية.. وبالتالى فإن جرائم السلفية الجهادية لا تقل عن جرائم الإخوان الإرهابية. وما أوردته على سبيل التذكرة وحتى لا ننسى من هم قيادات وأعضاء السلفية الجهادية.

ولدىَّ قناعة كاملة أن جميع الأجهزة الأمنية بالبلاد لديها كل هذه المعلومات وأكثر، ويدركون أيضاً مدى الأخطار البشعة التى يمارسونها، وستظل الدولة المصرية قادرة على التصدى لكل من تسول له نفسه أن ينال من أمن واستقرار البلاد. وكل الألاعيب التى تقوم بها السلفية الجهادية والإخوان يدركها الشعب العظيم ولن تخيل عليه كل ألاعيب هذه الشراذم.