رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

وعد «توفيق»

استخدام الجماعة الإرهابية العنصر النسائى فى ارتكاب الأعمال الإجرامية أكبر دليل على إفلاس هذه الجماعة وافتقارها إلى الرجال، وعندما تكشف أجهزة الأمن عن اثنتين من نساء هذه الجماعة، رضوي، ونهى متورطتين فى محاولة تفجير كنيسة العذراء بمسطرد يوكد حالة الإفلاس والإحباط والانهيار التى تمر بها الجماعة الإرهابية بعد الحصار الذى تواجهه من أجهزة الأمن، بعد تغيير طريقة التعامل مع الإرهابيين من رد الفعل إلى القيام بعمليات استباقية تؤدى إلى فشل مخططات كانت تهدف إلى الاغتيال وتدمير منشآت حيوية ومنها دور العبادة. إنقاذ كنيسة العذراء مريم من التفجير أكبر دليل على يقظة أجهزة الأمن وانتشارها المكثف فى الحرم المحيط حول الكنيسة والذى أجبر الانتحارى على  التراجع  وتفجير نفسه دون وقوع خسائر، فى المنطقة.

والضربة الثانية التى وجهتها وزارة الداخلية إلى الجماعة الإرهابية هى القبض على أفراد الخلية التى كانت مكلفة بتفجير كنيسة العذراء وعدة عمليات إرهابية أخرى بمناسبة الذكرى الخامسة لفض اعتصامى رابعة  والنهضة، وكانت مفاجأة لأجهزة الأمن أن من بين أفراد الخلية سيدتين إحداهما شقيقة شريك الإرهابى الذى فجر نفسه والذى تم القبض عليه.

استخدام  التنظيم الإرهابى النساء فى العمليات المسلحة ليس جديداً، لأن التنظيم يضم فرعاً للتنظيم النسائى تختلف أدواره باختلاف الظروف التى يمر بها التنظيم، ودور النساء هو توصيل المعلومات ودعم أسر المسجونين من أفراد التنظيم، ورصد التحركات، ونشر الدعوة بين السيدات والفتيات فى دور العبادة والجامعات والأندية بقصد التجنيد والاستقطاب عن طريق الدروس الدينية وارتداء الحجاب، وتوفير الدعم المالى للعناصر الإرهابية، وجمع التبرعات ونقل الأموال، وتلقى التحويلات من الخارج  والمشاركة فى الأعمال التجارية.

اعترافات الإرهابيين تؤكد أن يقظة جهاز الشرطة أنقذت رواد كنيسة العذراء من كارثة بعد أن تبين أن أعضاء الخلية وضعوا مادة سامة على المسامير المستخدمة فى تصنيع العبوات الناسفة؛ لإحداث إصابات قاتلة بمحيط الموجة الانفجارية، ونجاح الأمن فى إفشال هذه العملية والقبض على المتهمين فيها يؤكد  أن الخطة الاستراتيجية الجديدة أتت ثمارها والتى قرر وزير الداخلية محمود توفيق تطبيقها بعد توليه المسئولية وقام باستعراضها مع مساعديه وتعتمد على الانتشار الأمنى المكثف، وتطبيق عنصر الاستباق والمباغتة للإرهابيين، ونفذ العهد الذى قطعه «توفيق» على نفسه بأنه لا تسامح ولا تساهل مع من يحاول رفع السلاح على الشعب والمساس بأمنه.

الضربة الثالثة وجهتها قوات الشرطة في أقل من  72 ساعة كانت تصفية ستة إرهابيين بمدينة السادس من اكتوبر خططوا لارتكاب عمليات ارهابية خلال عيد الأضحي، وبذلك يكون اللواء محمد توفيق بعد توجيهات الرئيس السيسى بالحرف الواحد، وهى لا هوادة مع الإرهاب، نفذ الوعد الذى قطعه على نفسه بأن حماية الشعب المصرى ومقدراته مسئولية وطنية كبرى وحتى تتحقق هذه المسئولية، وتنجز أهدافها في تجفيف منابع الإرهاب فإنها تحتاج إلى تكاتف جميع أفراد الشعب ومؤسسات الدولة مع الجيش والشرطة لتطهير البلاد من الإرهابيين من أجل تحقيق الاستقرار الكامل على كل شبر، وتحقيق الطمأنينة الكاملة للشعب.