رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية:

علي بوابة الفندق.. رأيت طارق عامر يصافح صغار العاملين

ـ مشهد اهتزت له مشاعري وأنا أري طارق عامر، محافظ البنك المركزي، وهو يقف علي بوابة فندق «ريكسوس سي جيت» في شرم الشيخ وقبل أن يستقل سيارته إلي المطار، أخذ يصافح كل موظف في مدخل البوابة.. يشكرهم علي حسن ضيافتهم له ولأعضاء مؤتمر جمعية محافظى البنوك الأفارقة والذين كانوا في ضيافة البنك المركزي خلال انعقاد مؤتمرهم في شرم الشيخ.. المشهد شدني لأنني لم أر من قبل مسئولا في مكانة طارق عامر يكسر بروتوكول الحراسة الخاصة ليمد يده لصغار العاملين ويصافحهم فردا فردا بعد انتهاء إقامته.

ـ شخصية مثل شخصية طارق عامر في تواضعه وبساطته من الطبيعي أن تنعكس علي العاملين معه في البنك المركزي وتشكل روح الانتماء والألفة بينهم كأسرة وأكيد كانت سببا في نجاح المؤتمر، لذلك فكرت أن أتجنب الحديث عن النتائج التي حققها المؤتمر وخاصة أنه انتهي من أيام، وركزت علي روح الانتماء بين العاملين في البنك المركزي الذين حملوا مسئولية هذا المؤتمر علي أكتافهم منذ أن أعلن عن موعد إقامته في مصر لأول مرة وازدادت أهميته بعد أن أصبح تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية.

ـ كان من الطبيعي أن أبحث عن الشخصيات التي كانت وراء هذا النجاح، فهمت من مي أبوالنجا، وكيل المحافظ لشئون مكتبه، أن المحافظ في أول لقاء له مع قيادات العاملين للتحضير للمؤتمر، طلب منهم أن يأتوا له بالبراعم الشابة والتى ستقود دولاب العمل في الإعداد، فأتي اللواء هانى عمر، وكيل محافظ البنك المركزي للأمن، بقيادات المواقع الأمنية التي تعمل تحت رئاسته، والذي أعرفه عن وكيل المحافظ للأمن أنه يتمتع بذكاء خارق تفوق به علي نفسه في تأمين وسلامة المؤتمر، ثم جاءت الدكتورة غادة عبدالهادي قنديل، مدير عام الاتصال المؤسسي، والتي سبق لها أن اختبرت في مواقف كثيرة حققت فيها نجاحات أهلتها للمكان الذي تشغله الآن كمسئولة عن الإعلام والتواصل وتنظيم المؤتمرات، لذلك كان هناك لدي المحافظ شعور بالاطمئنان علي قدرتها في تحمل مسئولية تنظيم مؤتمر سيحضره ممثلو ٥٢ دولة إفريقية في البنوك المركزية.. أنا عن نفسي أدليت بشهادتي للمحافظ في حق د.غادة عبدالهادى، وما تبذله من جهد وعطاء.. فهمت من الحوار أن نجاحها فى المؤتمر سوف يؤهلها للتصعيد إلى وكيل مساعد لمحافظ البنك المركزي.. ويوم أن تتم ترقيتها ستكون بسبب كفاءتها.

.. وأسمع من مي أبوالنجا، وكيل المحافظ، والتي تتمتع بنقاء في الشخصية، أنها فخورة جدا بدور مدير عام العلاقات العامة يوسف عبد التواب، الذي يعمل في صمت حتي قيل إنه الجندي المجهول الذي تولي مسئولية مراسم استقبال جميع أعضاء المؤتمر.. صحيح كان يعاونه فريق من البراعم الشابة يرأسهم جعفر الهلالي، فكانوا يوصلون الليل بالنهار منذ ثلاثة أشهر.

ـ الذي أعجبني أن طارق عامر، أعلنها من البداية للشباب بأن نجاح هذا المؤتمر ليس نجاحا للبنك المركزي وحده بل هو فى الأساس نجاح لمصر وخاصة أن جميع الأوساط المالية العالمية تراقب أحداثه عن بعد، لذلك طلب من الشباب أن يكونوا القدوة في تحمل المسئولية وتنفيذ جميع التعليمات التي تصدر لهم من رؤسائهم في العمل.. رأيت بعينى روح الانتماء بين شباب البنك المركزى.. تحركاتهم في المؤتمر أوجد فى داخلى شعوراً بأن النتائج سوف تبهر الضيوف الأفارقة.. وقد حدث بالفعل من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده طارق عامر بمشاركة محافظى المركزي الأفارقة، فى حضور نخبة من رؤساء التحرير والكتاب والصحفيين والإعلاميين.. وكانت أميرة عادل بيومي، مسئولة الإعلام، هى التى تتولى برنامج إقامتهم وتنفيذ خطة الدكتورة غادة في تقديم التسهيلات لهم لعمل اللقاءات والحوارات مع أعضاء وضيوف المؤتمر.. ولأن أميرة تتمتع بالرقى والخلق فهي لم تسقط حق أحد من فريق العمل الذي يعمل معها في الإعلام فأشادت بدور محمود داود وابتسام زايد وهناء غلاب وريمادا علاء.. وللحق نجحت أميرة بفضل عطائها وتواضعها في التغطية الإعلامية للمؤتمر.

.. أعجبنى فى المؤتمر التفاف القيادات الشابة بالبنك المركزى جانب محافظهم طارق عامر ودعمهم له فى جميع لقاءاته خلال المؤتمر.. فقد كانت هذه الكوكبة من القيادات تضم مى أبو النجا، نجلاء نزهى، نرمين الطاهرى، رامى ابو النجا، محمد أبو موسى، حاتم أبو العينين، احمد بسيونى، لنا على.

ـ الذين حضروا هذا المؤتمر يشيدون بروعة التنظيم والتي كانت تقوم به «وينجز» وهي احدي شركات السياحة المصرية الحاصلة علي عدة جوائز عالمية في تنظيم المؤتمرات الدولية رئيسها أحمد عاطف الوصيف، ومديرها التنفيذي محمد أبوزيد، قاما بمهمة تنظيم استقبال الوفود من المطار وتسكينهم في الفنادق، والإشراف علي التنظيم في قاعة المؤتمرات والحملة الإعلانية التي تمت في تغطية الشوارع الرئيسية وسلالم الطائرات بشعار المؤتمر.. جانب أنهم وفروا اسطولا ضخماً من أحدث الأوتوبيسات السياحية المكيفة لأعضاء وضيوف المؤتمر.. ما شاء الله لقد تجلت العقلية المصرية في حب مصر بنجاح المؤتمر.

[email protected]