رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أنوار الحقيقة

المؤامرة الأوباماوية على الشرق الأوسط

يثير الهجوم البربي من منظمة داعش الذي وقع الأسبوع الماضي على الشعب الفرنسي عديداً من الاسئلة أولها هل هناك صلة بين هذه المذبحة وبين حادثة سقوط الطائرة الروسية؟!! وما هى الاهداف التي قصدت تحقيقها عصابة الهجوم في باريس؟ ومن الذي قام بالتحريض والمساعدة والتخطيط لتنفيذ الهجوم ومن له مصلحة في هذا الارهاب؟!

والحقيقة أنه قد قصد باسقاط الطائرة الروسية الانتقام من بوتين الرئيس الروسي وذلك لتدخل روسيا في القتال الدائر في سوريا وإصرار بوتين علي القضاء على الارهابيين هناك وذلك بالتعاون مع الجيش السوري!! مع العمل على تحقيق التفاوض بين بشار الاسد وحكومته وبين المعارضة السورية مع  البدء في ايقاف إطلاق النار هناك والعمل على تشكيل حكومة سورية بالتوافق بين نظام الأسد والمعارضة السورية من غير الارهابيين.

كذلك فانه قصد «بضم القاف» باسقاط الطائرة الروسية الانتقام من مصر ومن الرئيس السيسي لتأييد مصر مع روسيا نظام الأسد في سوريا ورفض أي تقسيم للأراضي السورية ولتخريب العلاقة بين النظام المصري وروسيا الصديقة، مع افشال وافساد السياحة في مصر وهى المصدر الرئيسي للدخل من العملات الصعبة ودفع السياح والمستثمرين الأجانب إلى عدم القدوم لمصر وبخاصة الي شرم الشيخ وذلك للضغط اقتصادياً على مصر وتخريب اقتصادها القومي لاستقلال مصر في سياستها الخارجية وتوطيد علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع روسيا والصين.

اما الاعتداء الارهابي في باريس فهو ايضاً للانتقام من فرنسا لمشاركتها في ضرب داعش في سوريا ولتعاون الرئيس الفرنسي وحكومته مع الشعب المصري وخاصة لامداد فرنسا لمصر بعدد من طائرات الرافال الفرنسية المقاتلة وكذلك باثنتين من حاملات الطائرات الفرنسية تعزيزاً للقوات المسلحة المصرية ويتبين مما سبق أن اسقاط الطائرة الروسية في شرم الشيخ والعدوان الارهابي في باريس مرتبطان ببعضهما وقصد «بضم القاف» بهما ضرب العلاقة بين روسيا ومصر وكذلك تخريب علاقة الصداقة بين فرنسا ومصر، وبناء على ذلك فان من المسلمات ان منظمة داعش الارهابية قد تم تشكيلها بواسطة امريكا التي قامت بامدادها بالسلاح والعتاد مع تمكينها من السيطرة على البترول في العراق وسوريا وتمكنها من نهب «45» مليون دولار يومياً ثمن بيع البترول المنهوب بواسطة داعش الارهابية والتي تنفق من هذا المبلغ علي ادارة وتنفيذ الأعمال والجرائم الإرهابية للمنظمة.

والحقيقة أن زعم أوباما وادارته بأنها قررت مقاومة وضرب داعش والقضاء عليها مجرد شعار كلامي زائف لتغطية العلاقة بين تنظيم داعش الإرهابي ووكالة المخابرات المركزية الامريكية C.I.A ويؤكد صحة ما سبق ما حدث في الهجوم الارهابي بباريس من ترك جوازي سفر لسوري ولمصري في موقع الضرب والقتل للضحايا ويماثل ذلك تماما ما حدث بالفعل في تفجير برجي التجارة العالمي حيث وجد سليما وبدون أي عيب العديد من جوازات السفر في موقع سقوط البرجين اللذين سقطا في ذات موقعهما دون أي تناثر انفجاري لأيهما خارج موقعهما وهو أمر لا يحدث الا لو تم التفخيخ والتدمير للمبنى من أثر زرع المتفجرات بهما ليسقطا في موقعهما بصرف النظر عن عدد الضحايا الذي تجاوز الثلاثة آلاف قتيل.

ويؤكد صحة ما سبق أن سياسة الرئيس الامريكي أوباما أو «الاوباماوية» تهدف الى تحقيق ما يسمونه الشرق الأوسط الجديد، حيث تتم ممارسة الارهاب والتدمير للدول العربية والاسلامية بالشرق الأوسط مع وقف التقدم والتنمية الاقتصادية والعسكرية لهذه الدول، مع اثارة الفتن والحرب الأهلي بين الطوائف والفئات المختلفة بواسطة الشعارات الدينية المختلفة، كما حدث بالفعل في العراق وليبيا وتونس واليمن وسوريا.. الخ وتمكين منظمة داعش واتباعها واعوانها من العصابات الارهابية المستترة في الشعارات الاسلامية الزائفة من التخريب الشامل لهذه الدول وذلك لتحويلها الى دويلات فاشلة وتقسيمها بحيث تنهار قواتها المسلحة وشرطتها وقضاؤها واعلامها، وذلك لتوفير الامان التام لاسرائيل من جهة ولتوطيد الامبراطورية الامريكية وتنفيذ «المؤامرة الاوباماوية» بالشرق الأوسط مع التركيز على مصر والشعب المصري الذي تصدت قواتها المسلحة لحماية الوطن والشعب إثر ثورته في 30 يونية من التدمير والارهاب والتقسيم والسقوط في الحرب الأهلية.

ولحماية الوطن والشعب المصري من هذه «المؤامرة الاوباماوية» يجب الالتزام باليقظة وحسن التدبير والتنفيذ لخطة جماعة الامن القومي المصري من المؤامرة في الخارج والعملاء والخونة بالداخل مع الالتزام بتنفيذ احكام الدستور والقانون وخاصة القانون الخاص بالتظاهر ومحاربة الارهاب بكل دقة وصرامة، والله يحفظ مصر وشعبها من كل سوء.

رئيس مجلس الدولة الأسبق