رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السائح المصرى ودعم الاقتصاد التركي!

 

لم أكن أتوقع هذا الرقم .. راجعته عدة مرات  حتى أتأكد من صحته  أكثر من 100 ألف سائح مصرى زاروا تركيا فى العام الماضى ..هذا الرقم نشرته الوكالة التركية الرسمية.. أى اننا مازلنا ندعم الاقتصاد التركى  رغم ما يعلنه النظام التركى كل يوم  من عداء لمصر وشعبها فلو كل سائح صرف الف دولار فى رحلته سيكون المجموع 100 مليون دولار اى ما يقارب 2 مليار جنيه مصرى

فالنظام التركى كان المحرض الاول على الارهاب الذى شاهدته مصر بعد اسقاط حكم الاخوان الذى ينتمى اليه .. وهو الذى درب ومول الارهابين الذين قتلوا المصريين  فى كل مكان فى مصر  وهو الذى جاب العالم ليحرضه على فرض الحصار علينا وشارك فى الازمات الاقتصادية التى ممرنا بها

100 الف مصرى  نسوا كل هذا وذهبوا للفسحة هناك  وقضاء وقت ممتع على حساب كرامة وسمعة المصريين  وعلى حساب وسمعه الدولة المصرية.. فلا يوجد مبرر واحد ان تذهب الى الفسحة فى تركيا  وانت تعلم ما قام بها أردوغان ونظامه ضد مصر منذ 30 يونية 2013.

فهو يأوى عشرات الاف من أعضاء جماعة الاخوان الارهابية منهم قيادات عليها احكام قضائية نهائية بتهمة ارتكاب والتحريض على العنف  ضد المصريين  وهو يدافع عن كل عمل ارهابى يحدث فى مصر ويبرره  وبل ويقدم الدعم المالى لاسرة كل من ارتكب العنف  ويساعد افراد عائلته على الخروج من مصر

فالنظام التركى هو الذى يؤمن وجود قيادات الاخوان فى كل بلاد  العالم وهو الذى يقود حربا شرسة ضدنا  من خلال منظمات ومؤسسات تركية تابعة له لتشويه سمعة مصر شعبا ودولة  ويتحركون بكل حرية فى كل مكان فى الغرب  ونجحوا كثيرا فى تحقيق اهدافهم  لغياب من يواجههم فى هذه الساحات

وتركيا التى استغلت حادثة الطائرة الروسية  فوق سيناء لتشكك فى كل الاجراءات الامنية فى المطارات المصرية وقادت حملة التحريض فى الغرب  لمنع السياح القادمين الى مصر.

فكيف يرضى مواطن مصرى ان يذهب الى تركيا للفسحة ويصرف الاف الدولارات فى حين ان بلده فى حاجه لكل دولار لمواجهه  هذا العدو الذى لايكتفى فقط بالتدخل فى الشئون الداخلية  بل ويحرض على ارتكاب جرائم العنف والارهاب ضد الشعب المصرى ويرد معاقبته على ثورته ضد حكم جماعته

فالمعركة مع تركيا  هى مع الدولة والشعب لان الشعب التركى هو من انتخب اوردجان وعليه ان يشعر ان اختياره خاطئ عندما نقاطع كل ما تنتجه تركيا ونمتنع عن السفر اليها تحت اى مسمى  حتى يخرج علينا  رئيسها ليعتذر الى الشعب المصرى ويسلم كل المطلوبين امنيا لدينا.

فهذا اقل شيء نفعله مع تركيا التى لم نرى منها خيرا طوال القرون الماضية فهى بنت حضارتها على اكتافنا وبنت اقتصادها بأموال العرب وبالسياح العرب والمصريين .

فالدعوة الى مقاطعه تركيا يجب ان تؤخذ مأخذ الجد من كل مصرى ويجب على الحكومة ممثلة فى وزارة السياحة ان تطلب من المصرين وقف السفر الى تركيا مثلما فعل معنا الغرب بعد كل حادث ارهابى.

أنا لا  أشكك فى وطنية كل مصرى ذهب للسياحة فى تركيا ولكن يجب ان يعلم ان  كل دولار يصرف فى تركيا  يعود الى مصر اما رصاصة أو قنبلة  أو عبوة ناسفة  تقتل الأبرياء من أبناء الشعب المصرى.