رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشعب يريد

حق الانتفاع

بشرى خير.. عندما يفكر المسئولون بالدولة فى عودة حق الانتفاع، فهو الأمن والأمان للأراضى الزراعية وأصول الدولة التى من الممكن أن تباع عقب نقل الوزارات بمبانيها الحضارية الأثرية والتى لا تعوض ولا تقدر بثمن، مروراً بمجلس النواب الشاهد على التاريخ والجغرافيا والعمر والأجيال والنضال والمعارك التى تُدرَّس، والعمارات التى تم بناؤها بالعمل والجمال والفن الراقى ونهاية بمجمع التحرير، هذه الكنوز المعمارية تخيلوا لو أنها بيعت لمن اشترى فيللا أم كلثوم، عليها رحمة الله أو سينما فاتن حمامة على سبيل المثال لا الحصر.

إن معظم الوزارات والمصالح الحكومية احتلت قصوراً تمت مصادرتها من أصحابها ووارثيها عقب ثورة 1952 وبعد قرارات الرئيس الراحل جمال عبدالناصر الخاصة بالتأميم والمصادرة، وللأسف الشديد نرى بعضاً منها الآن مع من لا يعى قيمتها ولا جمالها ولا حتى استخدام مبانيها ولكنهم كبار الأغنياء الآن وحكاياتهم يشيب منها الولدان؛ حيث كانوا شديدى التواضع مالياً وعلمياً وعملياً ولكنهم الآن «مليارديرات المنطقة» والله أعلم بحقيقة ثروات الكثير منهم.

إننى أناشد الرئيس السيسى أن يتم حصر كل هذه المنشآت، وألا يباع منها طوبة، ولا سنتيمتر أرض وإنما تؤجر لأغراض توافق عليها الدولة ثم تتابعها أجهزة شديدة الجدية والوطنية، وأتمنى أن تكون الرقابة الإدارية مع متابعة جادة على مدار 24 ساعة لأى تلاعب حتى لا نخسر تاريخنا وشهادة ميلادنا التى تؤرخها آثارنا وميراثنا المعمارى. إن كل مواطن له حق فى هذه المبانى فلنحافظ عليها ونتعلم من دروس سرقة الآثار وتهريبها أو هدمها، وأخيراً إتلافها ولنا فى المساجد وسرقة منابرها أسوة حسنة.

إن الكنائس والأديرة تم الحفاظ عليها وهى تاريخنا أيضاً لوجود الرهبان بها على مدار 24 ساعة، أما المبانى الحكومية فنالها من الإهمال الكثير وهى تحت سيطرة الأجهزة الحكومية.. إن حق الانتفاع لكل ما سوف تتركه الحكومة نقلاً للعاصمة الإدارية هو الحل واللهمَّ وفق الحكومة لحسن استغلالها وألهمها الحفاظ عليها؛ لأنها ملك لكل مصرى مات وعاش وسوف يولد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، كما قالت المحكمة الدستورية فى حكمها التاريخى بشأن قضية هضبة الأهرام ورحم الله د. نعمات أحمد فؤاد التى قتلها الخوف على الآثار والممتلكات المصرية وحق المصريين فيها.

وأدعو الحكومة لدراسة حق انتفاع «مدينة رأس البر» فقط كنموذج.

رحم الله الأستاذ عبدالعال الباقورى، الصحفى اليسارى الخلوق والهادئ والسياسى المهذب، كان هادئاً وليس حنجورياً، وكما عاش بهدوئه ذهب أيضاً لمقابلة رب العزة بهدوء، فاللهمَّ تقبله برحمتك واغفر له وأسكنه فسيح جناتك.

ورحم الله من مات وهدى من بقى.

 

برافو

كل التحية للمهندس عاطر حنورة، رئيس مجلس إدارة شركة الريف المصرى عن رؤيته الصائبة لاستغلال مشروع المليون ونصف المليون فدان والخاصة بنظام «حق الانتفاع»، وهو النظام الذى يحافظ على الأرض ويمنع تبويرها أو تفتيتها ويتم تداول الأرض لمن يحافظ عليها ويا حكومة كفى بيعاً للأراضى حتى نضمن التعاون بينك وبين من يزرعها مدى الحياة.