رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلام جرىء

إذا وقعت الواقعة

عندما وقعت واقعة الطائرة الروسية على أرض سيناء سن أعداء مصر والمتآمرون عليها أسنانهم لكى ينقضوا عليها ويفترسوها ويحولوها إلى مدينة أشباح مثل باقى الدول التى افترسوها ونهبوا خيراتها.

ولكى ينفذوا مخططهم القذر وهو إعادة تقسيم المنطقة بعدما فشلوا عن طريق الخونة والعملاء والفوضى الخلاقة وليكون ابنهم المدلل فى المنطقة وهو الكيان الصهيونى المعروف باسم إسرائيل صاحب السيادة والهيمنة ويكون له اليد الطولى فى بسط نفوذه على أى دولة تسبب له أى قلق من أى نوع أو تسبب له أى تهديد سواء كان هذا التهديد تفوقاً عسكرياً أو اقتصادياً أو تعليماً أو أى مجال من مجالات الحياة.

وأبى الله أن يهنأ أعداء مصر والكارهون لها والراغبون فى عدم تقدمها وتفوقها فى المنطقة فى استغلال حادث الطائرة الروسية لكى يفتكوا بمصر ويقضوا عليها ويوقفوا مسيرة تقدمها نحو الدولة العصرية.. ووقع العمل الإرهابى البشع فى فرنسا وحصد أروح المئات من الفرنسيين الأبرياء، وهنا أدرك أعداء مصر والمتآمرون عليها والمسئولون عن نشر الإرهاب على أراضيها، ومنها جماعات الضلال فى سيناء أن الإرهاب واقع بالفعل وليس له دين أو دولة وأصبح يهدد الجميع ويحتاج إلى وقفة صارمة وجادة من المجتمع الدولى لاقتلاع جذوره والقضاء على الجماعات الإرهابية المعروفة لدى بعض الدول الكبرى وتستطيع أن تصل إليها حتى ولو كان أعضاؤها فى بروج مشيدة، مثلما توصلوا إلى مكان اختباء الرئيس العراقى الراحل صدام حسين وضحوا به فى سبيل الانقضاض على العراق ونهب ثرواته وخيراته وتحويله إلى جماعات متناحرة.. كما تستطيع الدولة الكبرى التوصل إلى شقوق وجحور الجماعات الإرهابية التى تسعى فى الأرض فساداً ويتم توجيهها لارتكاب أفعالها الدنيئة حتى تسود الهيمنة والسيادة فى المنطقة لهذه الدول وذلك أيضاً مثلما فعلوا مع «بن لادن» وتوصلوا إلى جحره وصوروه على أنه وراء أحداث سبتمبر وكان مصيره الإعدام.

وينبغى على المجتمع الدولى أن يدرك أن مصر لن يهزمها الإرهاب ولن تنال منها المؤامرات لأنها لا تتآمر ضد أحد ولا تشارك فى العمليات القذرة التى تريد بعض الدول الكبرى ارتكابها فى المنطقة لتحقيق مصالحها على حساب الجميع.. وحتى لا يتحول وحش الإرهاب إلى مارد يمتد إلى أعماق أكبر الدول وقد يحدث فإنه آن الأوان أن يضع الجميع يده فى يد مصر ويكون هناك اتفاق دولي على التصدى للإرهاب الموجود على الأرض بالفعل وليس السراب الذى يحارب من قبل بعض الدول لتحقيق مصالح خاصة فى المنطقة ومنح نفسها أمام العالم مبرراً للتواجد فى هذه الدول ونشر قواعدها على أراضيها.

ينبغى محاربة الإرهاب المعروف لدى الجميع بأنه يمثل خطراً على الشعوب ويحصد أرواح الأبرياء.. وقبل أن تقع الواقعة مرة أخرى وتكون أشد وأعنف فإنه ينبغى أن تترفع الدول عن الصراعات من أجل بسط النفوذ والسيطرة على دول بعينها فى المنطقة ويتم وقف العمليات الإرهابية التى ترتكب فى دول معروفة تحت مسميات مختلفة.. ونتمنى أن يكون المجتمع الدولى جاداً هذه المرة واستوعب الدرس جيداً وأدرك أخيراً أن مصر كانت جادة فى دعوتها ومطالبتها المجتمع الدولى بالتصدى للإرهاب واقتلاعه من جذوره.

[email protected]