رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مسافة السكة

شكر خاص للجهات المعنية

القلم كما نعلم يصنع المعجزات والكلمة كالرصاصة أحيانًا تقتل وأحيانا تنقذ، الكلمة قد تهدم وقد تبنى، وقد اتخذت عهدًا على نفسى أن أساهم فى تقدم وطنى بكتاباتى وما جعلنى أستمر فى كتاباتى أننى شعرت بنتائجها سواء على المستوى الفردى أو على مستوى الدولة، فكتاباتى من خلال مقالاتى لم أجعلها تتخذ شكلًا واحدًا بل تناولت شتى المواضيع القانونية والانسانية والاجتماعية وغيرها، وانتابتنى السعادة حينما وجدت الدولة تستجيب لما أطالب به، أى تم تطبيق العديد من مقترحاتى وآخرها الإعلان عن جائزة التمييز الحكومى.

فقد كتبت فى مايو ٢٠١٧ مقالًا عن حث الدولة عن عمل جائزة تشجيعية للشباب والمبدعين على غرار دولة الامارات وما تعلنه من جوائز تشجيعية لأبناء الوطن وهو ما جعل الشباب يتحفز لبذل قصارى الجهد للفوز بتلك الجائزة حتى ولو رمزية. وناديت ايضًا بإنشاء وزارة لرعاية المصريين فى الخارج وطالبت من خلال توصيات رسالتى للدكتوراه الخاصة بموضوع حماية المصريين فى الخارج بتكريم العلماء والنابغين من المصريين فى الخارج وتم عمل سلسلة مؤتمرات مصر تستطيع وتكريم العلماء من المصريين فى الخارج وايضًا ناديت من خلال توصيات الرسالة بربط ابناء مصر فى الخارج وخاصة ابناء الجيل التانى والثالث بزيارة مصر لتعزيز الهوية والانتماء الوطنى وبالفعل تم الاعلان عن استضافة ابناء الجيل الثانى والثالث بوطنهم مصر فى شهر يوليو الحالى.

 وناديت أيضًا بتجديد الخطاب الدينى ولكن بطريقة صحيحة وشرحت كيف يتم ذلك، وناديت ايضًا بالاهتمام بالدين عن طريق فهم الدين الصحيح اى الدين تعامل وأخلاق وربطه بالحياة سواء على المستوى الفردى أو الدولى ولن يحدث تغيير بحق الا بعد فهم الدين وتطبيقه فى حياتنا، وناديت بضرورة الاهتمام بالعنصر البشرى وبناء الانسان أهم من بناء المجتمع وأعلن سيادة الرئيس عن ذلك من خلال المؤتمر السادس للشباب بأن الخطوة القادمة تتمثل فى الاهتمام ببناء الانسان وتجديد الخطاب الدينى وناديت بالإصلاح التشريعى وإعادة صياغة بعض القوانين وبالفعل قامت الدولة بالإعلان عن ذلك، وطالبت بضرورة اصلاح التعليم بطريقة تعتمد على الفهم وليس الحفظ وبالفعل اتجهت الدولة نحو تغيير منظومة التعليم.

وحرصت فى كتاباتى على الاهتمام بالفكر والعامل النفسى لاحتياج الكل فى الوقت الحالى إلى ذلك، وناديت بالعديد من المبادرات سواء على المستوى الانسانى أو الاجتماعى وأيضًا بسن قوانين لحماية المرأة وإعادة صياغة بعض القوانين لتتناسب مع عصرنا الحالى وتحقيق الفائدة المرجوة، وبعد تبنى الدولة للعديد من مقترحاتى فلن يتوقف قلمى عن الكتابة ما دمت حية وأيضًا من لم يشكر الناس لم يشكر الله فشكر خاص لجميع الجهات المعنية التى قامت بتطبيق بعض من مقترحاتى وأنا على يقين بأن باقى المقترحات سوف يتم الأخذ بها لأننا فى عصر جديد عصر بناء وتقدم وإصلاح ونهوض بالدولة وأبناء شعبها.

 كلية الحقوق- جامعة الإسكندرية