رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«فلوس مين اللى حرام»؟!

تعلمنا أن الإعلام الهادف يبنى ولا يهدم، يحمل رسالة سامية، يوجه وينتقد من أجل تصحيح المسار، وإذا خرج عن هذا الطريق، فإنه يتحول إلى مغرض يدس السم فى العسل، وكما يقولون: «الغرض مرض».

ما يحدث من إحدى القنوات الخاصة تجاه نادى الزمالك جريمة بكل المقاييس.

لا أتصور أن يقوم بعض رجال الأعمال بتأجير ساعات على الهواء بملايين الجنيهات من أجل بث سموم وهواء ملوث كل هدفه هدم والتآمر على نادى الزمالك وتشويه صورة مسئوليه بأكاذيب وادعاءات باطلة بدون سند أو برهان.

هل يعقل يا سادة -وكلامى موجه إلى الأستاذ مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، ومعاونيه- أن يتم شراء ساعات بث للهجوم وتشويه الزمالك وتبنى أشخاص فشلوا فى كسب ثقة الجمعية العمومية ويدعون انتماءهم لهذا الصرح العريق وهو برىء مما يقترفونه فى حق النادى وجماهيره وأعضائه للظهور يوميًا وعمل مداخلات هاتفية كل الهدف منها هدم الزمالك.

أتعجب كثيرًا من مقدم برنامج يتحدث عن إهدار مال عام فى الزمالك متجاهلًا الإنشاءات وثورة التطوير التى حولت الزمالك إلى ناد عالمى بشهادة القاصى والدانى ووضع حجر الأساس لفرع 6 أكتوبر والطفرة فى جميع الألعاب داخل النادى.

يؤسفنى أن يدعى الشرف والنزاهة ولم يفصح عن الأموال التى يشترى بها ساعات بث على الهواء من أين حصل عليها، ومن يقوم بتمويله وتخصيص أغلبية برنامجه للهجوم على القلعة البيضاء.

يتحدث عن الشرف والنزاهة وكل ما يقوم به تصفية حسابات مع مجلس مرتضى منصور لخدمة مصالح أشخاص معينين وهو لا يمت للإعلام بأى صلة.

يحرض القضاء والنيابة العامة على النادى من خلال أكاذيب وشائعات رغم أنه يعلم جيدًا أن عشرات اللجان قامت بفحص مستندات النادى وخرجت تقاريرها لتؤكد نزاهة هذا المجلس.

والأغرب أنه يدعى أنه زملكاوى وأنه يدافع عن النادى ويتقمص دور المحامى عن أندية أخرى ولا يجرؤ للحديث عن المخالفات والتجاوزات بها.

لقد انتفضت جماهير الزمالك على مواقع التواصل الاجتماعى ولقنت هذا المقدم درسًا قاسيًا ولكن للأسف الشديد ما زال مستمرًا فى مهمته على أكمل وجه لأنه جاء وظهر على شاشة هذه القناة ودفعت الملايين من أجل هذه المهمة، وكما يقولون: «إن لم تستح فاصنع ما شئت».

جماهير الزمالك تطالب الأستاذ مكرم محمد أحمد بأن يتخذ موقفًا حاسمًا تجاه مثل هذه البرامج التى تسىء بكل تأكيد للإعلام المصرى، وهل يقبل رئيس المجلس الأعلى للإعلام أن يردد هذا المقدم بصوته طوال ساعات أن مال الزمالك حرام ومن أين له هذا الكلام الذى يحاسب عليه القانون، ونحن نتساءل: أى مال حرام، الذى يبنى ويشيد، أم الذى يُستغل فى هدم مؤسسة رياضية شامخة يشجعها الملايين؟!.

«بالله عليكم فلوس مين اللى حرام؟ صحيح الغرض مرض».