رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجرد كلمة

سلامًا عليك يا أقصى

 

 

سلامًا عليك يا أقصى... سلامًا عليك يا أقصى... من غدر حكام العرب والمسلمين.. سلامًا عليك يا أقصى.. من حكام أسود على شعوبهم ونعاج أمام إسرائيل.. سلامًا عليك يا أقصى من سفهاء امتلكت خزائنهم بمال النفط والغاز، ووضعوه تحت أقدام خنازير العجم والغرب والشرق أن أمروا.. سلامًا عليك يا أقصى من مخططات وضعها حكام العرب لغسل عقول أجيال شعوبهم من أن الأقصى ولا القدس ليس بقضيتهم وإنما قضية آخرين... سلامًا عليك من غدر حكام العرب وكهنتهم الذين يسابقون الزمن ليل نهار ليمحوا من ذاكرة الشعوب حقيقة أن الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين... سلامًا عليك يا أقصى من أجيال لا تقرأ.. «سبحان الذى أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى».. سلامًا عليك يا أقصى من حكام تزييف التاريخ.. بأيدى حقراء وخنازير إسرائيل ليغتالوا أسطورة التاريخ الذى عاد بالأقصى والقدس الشريف.. صلاح الدين الأيوبى... سلامًا عليك يا أقصى عندما يصدر حكام العار أن الأقصى هو قضية تخص حماس والقاعدة وداعش.. رغم علمهم أن الأقصى والقدس هما البداية.. لإسرائيل الكبرى.. ورغم علمهم أن القدس والأقصى هما قضية كل عربى ومسلم.. ورغم علمهم أن إسرائيل التى قتلت وذبحت أكثر من 50 ألف أسير مصرى فى أعقاب 56 و67 لم تكن هناك لا حماس ولا القاعدة ولا داعش.. سلامًا عليك يا أقصى فهم يريدون أن يمحوا من ذاكرة أجيال الأمة، أنَّ إسرائيل قتلت أطفال بحر البقر ودير ياسين وقانا وصابرا وشاتيلا، قبل أن يكون هناك حماس والقاعدة وداعش.. سلامًا عليك يا أقصى من إعلام وأقلام تقطر نفاقًا وكذبًا إرضاء لحكام العار... سلامًا عليك يا أقصى وأنت شاهد على طعنات الغدر من حكام جلسوا خانعين خاضعين فى حضرة أقدام ترامب وكلهم شوق لنظرة رضا أو كلمة أو طرفة منه. سلامًا عليك يا أقصى من عهود يسوق حكامها زورًا وباطلًا أن الأقصى لم يعد قضية العرب.. سلامًا عليك يا أقصى فالدفاع عنك فريضة. وسلامًا عليك يا فلسطين فيوم اغتالوك. اغتالوا كل العرب.. ويوم احتلوك احتلوا معظم أرض العرب.. لأن حكامنا يا أقصى ومن يسير فى ركابهم لا يقرأون التاريخ ولا يعرفون الجغرافيا.. فلم يقرأوا أن حدود الأمن القومى هى فلسطين.. ولا يمكن تأمين مصر إلا بتأمين فلسطين.. هكذا خرج صلاح الدين ليواجه الصليبيين فى حطين.. وهكذا خرج سلطان المماليك سيف الدين قطز ليواجه جحافل أخطر إمبراطوريات ذاك الزمان، وهم التتار فى عين جالوت عندما أرادوا احتلال مصر.. سلامًا عليك يا كل امرأة وقفت فى وجه جنود الصهاينة.. وسلامًا عليك يا كل طفل وقف فى وجه دبابة.. وسلامًا عليك يا كل شيخ تصدى لرصاص يخترق جدران الأقصى.. سلامًا على المرابطين هناك.. سلامًا على كل من يعيد للأمة وعيها.. سلامًا على من يسطر الآن بدمه سطورًا لإعادة ذاكرة أمة.. سلامًا عليك يا أقصى من حكام العار ومن كُتَّاب جعلوا من أنفسهم أداة لإسرائيل.. وليس زيدان ببعيد.. سلامًا عليك يا أقصى من داعش وأخواتها.. سلامًا يا أقصى من كل خنزير صهيونى.. سلامًا عليك يا أقصى فى الدين وفى التاريخ وفى الجغرافيا.