رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نظرة للمستقبل

جامعة القاهرة

كان لجامعة القاهرة النصيب والدور الأبرز لاحتوائها على اكبر فاعليات هذا العام، فحظيت بالمؤتمر الوطنى السادس للشباب فى دورته الجديدة تحت اسم «بناء الانسان» من دورات هذه المؤتمرات، التى خلقت حالة جديدة من التواصل والحوار البناء بين مختلَف فئات المجتمع، وبين رجال الدولة ومسئوليها، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وللمرة الأولى، يشهد المؤتمر الوطنى للشباب حضور هذا الكم من المدعوين؛ إذ يصل عدد المشاركين فى هذا المؤتمر إلى نحو ثلاثة آلاف مدعو، وهو ما يجعله المؤتمر الوطنى الأكبر من حيث عدد الحضور. ويأتى أغلب المشاركين فى المؤتمر من شباب وأساتذة الجامعات المصرية الحكومية والخاصة ممثلين عن جميع المحافظات، بالإضافة إلى حضور شباب الأحزاب السياسية المختلفة، وأوائل الثانوية العامة، وأوائل التعليم الفنى، بخلاف وجود نخبة من رجال الدولة المصرية، والشخصيات العامة، والبرلمان، وغيرهم من مختلَف الفئات.

ويعكس اختيار «قبة جامعة القاهرة» كمحطة أولى واستهلالية لمؤتمرات الشباب خلال الفترة الثانية من رئاسة الرئيس السيسى، اهتمام الرئيس بعنصرى «العلم والشباب»، وإصراره على تحقيق وعوده فى خطابه، بوضع بناء الإنسان المصرى على رأس أولوياته، كما يعكس إدراكه بأن تعريف الهوية المصرية من جديد يتحقق من خلال العلم وبسواعد وعقول وأحلام الشباب. فدائما الشباب هم ركيزة هذا الوطن وحماة أراضيه. فكل بلد قائم على عقول شبابه وحبهم لوطنهم يجعل دائما الدولة فى تقدم ورقى وهذا ما يفعله الرئيس عبدالفتاح السيسى، فهو دائما يجعل للشباب النصيب الأكبر من الدعم الروحى والمعنوى وايضا فى سباقهم الأكبر للتعليم وهو بناء الانسان، فهذا هو المطلب الرئيسى الذى يستند اليه هذا المؤتمر لان بناء الانسان يجعل من الوطن مكانا متسعا للجميع.

وجاء ايضا دور الرئيس فى الحديث حول التواصل الوطنى الذى يجعل للاستقرار معنى، لأنه عندما يكون الاستقرار محلا للوجود فى الدولة، فلا يوجد مانع من تقدمها وجاء ايضا الحديث حول استراتيجية تطوير التعليم التى حظيت بالكثير من التحدث فيها فلا يوجد شكل حول الالتفاف من أجل مصلحة الوطن، وبالذات إذا كان يتمثل فى التعليم فدائما وأبدا كان للتعليم الدور الأكبر فى كل بلدان العالم لنهضة بلدهم، فإذا كان للعلماء شأن ونصيب فى بلدهمـ فلمَ سيسافرون وهذا ما نعمل عليه هنا فى بلدنا الغالي فى الآونة الأخيرة فى جميع المجالات، فنريد أن نرى مصر دائما فى أعلى مكانة بفضل وعلو مكانة أبنائها الذين يريدون الخير دائما لبلدهم الغالية مصر.