رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الوصايا الخمس لمحافظ الإسكندرية

غضب كثيرون مني عندما طالبت وسائل الاعلام ومثقفي الاسكندربة بالتمهل وإعطاء الفرصة للمحافظ حتي يعمل في جو هادئ دون ضغوط حتى ولو ستة أشهر، بينما أثنى العاقلون على المهلة حتى يتبين صلاحية هاني المسيري من عدمه، يمكن لأنه حتى الآن تصرفات المسيري

لم نعتد عليها في مدينتنا المحبوبة ومن الجائز أن يكون له رؤية وخطة وعلاج للسلبيات ولكننا كسكندريين لم نشعر بها حتى الآن وعلينا الصبر تجاهه ولاسبيل غير ذلك لأن مصر كما قال ابراهيم محلب رئيس الوزراء في حالة حرب لذلك يجب علينا المساهمة في بث حالة الاستقرار لأن البلد مشغول فيما هو أهم سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، خاصة بعد الأنباء التي وردت بتحرك وحدات بحرية إيرانية تجاه باب المندب ولا نعلم ماذا سيسفر عن ذلك إن وقعت الواقعة، ومن ناحية أخرى يجب على المسيري أن يسارع برزمة إصلاحات وتغيير في المواقف، علي سبيل المثال يجب عليه غلق باب الفتنة التي أوقعته مع الدكتورة سعاد الخولي نائب المحافظ لأن الشتات والفرقة داخل الديوان يؤدي الى الانهيار السريع للفريق كله، فبدلاً من العمل منفرداً لكل منهما واتساع الفجوة وإعطاء الفرص للمشتاقين والسماسرة لنفخ النار بينهم بحجة الولاء يجب على المحافظ وقف هذه المهزلة التي عرفها جميع مواطني الاسكندرية وإعادة ترتيب الديوان في هذه الظروف الصعبة.
والتوصية الثانية يجب على المحافظ إعادة النظر في القرارات الخاصة بنقل كبار الموظفين العاملين بالديوان لأكثر من ثلاثين عاما والذين تم نقلهم الى ادارات لا يفقهون فيها شىء، ومن الأجدر أن يستفيد المحافظ من خبرات هؤلاء الموظفين الذين عملوا مع محافظي الاسكندرية منذ المرحوم اللواء فوزي معاذ وحتى تاريخه، لأن هذه القرارات خسرت بسببها المحافظة ملايين الجنيهات وخسرت الخبرة وسرعة الاداء، والتوصية الثالثة هى ضرورة نزول المحافظ للشارع السكندري والالتحام معه والاستماع الى مشاكله كما كان يعمل اللولاء محمد عبد السلام المحجوب واللواء عادل لبيب واللواء طارق المهدي، والتوصية الرابعة هى سرعة تغيير مواقفه من الصحفيين والاعلاميين وفتح باب مكتبه لهم كما كان سابقاً أيام المحافظين السابقين، وكذلك فتح باب مكتبه لشكاوى المواطنين أو تخصيص يوم في الاسبوع للقاء الجماهير، وليس هناك موانع لاستمرار أعمال لجان التنمية التي يقودها المهندس عبد الفتاح رجب لما لها من مجهودات تعود على المحافظة بالنفع.
والتوصية الخامسة والأخيرة لا تخضع لابتزاز الطابور الخامس والمشتاقين ولا بهلوانات «الفيس بوك» لأنهم أصحاب مصالح ويلعبون نفس اللعبة مع كل محافظ جديد، هذه روشتة سريعة لعلها تصلح أحوال المحافظة لننعم بالاستقرار وكفانا مظاهرات تطالب برحيله دون داعٍ.. لسه بدري لنحكم عليه.