رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاية وطن

الشرطة وبناء الإنسان

أداء رجال الشرطة فى خدمة الوطن كان وسيظل محل إعزاز وتقدير من الشعب الذى ينعم بالاستقرار ويأمن على حياته وممتلكاته، لأن هناك عيونا ساهرة تؤدى الواجب الذى أقسمت عليه بأنها تعمل فى خدمة الشعب، وتدين له بالولاء، وتكفل للمواطنين الطمأنينة والأمن، وتسهر على حفظ النظام العام، والآداب العامة، وتلتزم بما يفرضه عليها الدستور والقانون من واجبات، واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وتكفل الدولة أداء أعضاء هيئة الشرطة واجباتهم التى ينظمها القانون.

وجعلت الحكومة أمن المواطن أولوية أولى فى برنامجها الذى تقدمت به إلى مجلس النواب بما يتطلبه من تحقيق الاستقرار الأمنى فى الداخل وحماية وتأمين حدود مصر الخارجية ومكافحة الإرهاب والالتزام بتعزيز حقوق الإنسان وصون حرياته الأساسية فى إطار القانون وأهمها الحقوق السياسية وعدم التمييز وتحفيزه على أداء واجباته وتنشيط الحياة السياسية وتقوية الأحزاب وزيادة المشاركة الشعبية فى الحياة العامة واستصدار القوانين ذات الصلة بحقوق الإنسان وفقًا للاستحقاقات الدستورية.

وترجم اللواء محمود توفيق وزير الداخلية برنامج الحكومة الأمنى فى كلمته بمناسبة تخرج دفعة جديدة فى كلية الشرطة فى الأسبوع الماضى من خلال تأكيده على أن مسيرة الأمن المصرى ستظل عازمة على تحقيق الآمال والطموحات فى غد أكثر أمنًا وأقل فى معدلات الجريمة، وكشف عن انجازات الشرطة فى مواجهة صور النشاط الإجرامى والإرهابى فى إدراك تام لحجم التهديدات التى تحيط بالوطن.

وركز وزير الداخلية على قضية أساسية فجرها الرئيس السيسى وهى بناء الإنسان المصرى والتى ستكون مهمة الدولة فى الفترة القادمة إدراكًا منه لأهمية الاستثمار فى تنمية رأس المال البشرى وإيمانه بأن الشخصية السوية هى القادرة على التفاعل الإيجابى مع الإدارات والمستجدات باعتبارها الركيزة الأساسية والجوهرية لتحقيق الأمن الشامل فى ربوع الوطن.

وأشار «توفيق» إلى حرص وزارة الداخلية على الاهتمام بالعنصر البشرى، اختيارًا وإعدادا للارتقاء بمعدلات الأداء من خلال تنمية المهارات الوظيفية وترسيخ قيم الولاء والتضحية والعطاء واحترام الحقوق واعلاء الحريات والالتزام بأداء الواجبات مهما تعاظمت التضحيات أو بلغت التحديات.

وتعهد وزير الداخلية ببقاء رجال الشرطة على عهدهم يجددون العزم كل يوم من أجل الدفاع عن أمن مصر واستقرارها والعمل على تأمين طموحات الحاضر وآمال المستقبل.

وخلال أيام معدودة ترجم اللواء توفيق خطابه النظرى إلى واقع ملموس يصب فى خانة العنصر البشرى المدرب القادر على تحمل المسئولية فكانت حركة الشرطة التى أعلن عنها خلال الساعات الماضية والتى شملت تغييرات عدة على مستوى مساعدى الوزير للقطاعات الحيوية والإدارات العامة وتوضح أرقام الحركة تركيز وزير الداخلية على ضخ دماء جديدة فى إطار جهود مكافحة تطور أدوات وأساليب الجريمة بصفة عامة. وتضمنت الحركة مديرين جددًا للأمن بعدة محافظات جاء على رأسها القاهرة والجيزة وتعيين عدد من مساعدى الوزير، وترقية بعض الرتب الكبرى والصغرى وروعى فى هذه الحركة الظروف الاجتماعية والبعد الإنسانى بما يحقق الاستقرار الوظيفى والنفسى للضباط.

وهناك حركة جديدة التى يترقبها الرأى العام هى حركة المحافظين، وقد تشهد تعيين قيادات شرطية فى منصب المحافظ، كما سنرى فى الساعات أو الأيام القادمة.