رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

دروس محمد صلاح!

سيظل هذا اللاعب المصرى الخلوق محمد صلاح، مصدر إلهام لنا جميعاً، كباراً وصغارا، فهذا اللاعب الذى خرج من نادى المقاولين العرب، يعنى ليس من الأهلى والزمالك، بل أن لاعبنا لا ينسى يوم طرده من نادى الزمالك، على يد رئيسه ممدوح عباس، عندما تقدم للاختبار فى الزمالك، فقال رئيس النادى، هذا اللاعب لا يصلح للزمالك، الآن هذا اللاعب مرشح ، للفوز بلقب أحسن لاعب فى العالم. ونظراً لأننى لست ناقدا رياضيا، وﻻ أفهم فى فنياتها، سأستعير لكم شهادة احد الأصدقاء الفيسبوكيين عن محمد صلاح اللاعب والقدوة.

قصة محمد صلاح دى غريبة جدا، مش لأنه كان لاعبا فى المقاولون العرب ودلوقتى فى ليفر بول أحسن لاعب فى انجلترا، لا، الموضوع أغرب من كده، صلاح لما راح من المقاولون العرب لبازل السويسرى تألق جدا هناك وساب بصمة، و"ده خلى" العالم كله يشوفه، جاله وقتها عرضان وده اللى كتير ميعرفوش، عرض من تشيلسى الإنجليزى وعرض كمان من ليفربول الإنجليزى، أيوه ليفربول عرضت على صلاح من بدرى بقيمة تسويقية قليلة طبعًا وقتها، صلاح اختار تشيلسى لأن مدرب تشيلسى وقتها شخصيًا كلم صلاح تليفونيا وقاله أنا محتاجلك فطبعا لانه لاعب صغير لسه والمكالمة دى أى لاعب يتمناها فوافق على تشيلسى.

 راح تشيلسى وبدأت المعاناة، يقعد شوية ويلعب شوية ،لحد ما مستوى صلاح بدأ يقل كتير، والمدرب كان السبب فى ده لأنه كان بيرمى على صلاح أكتر من 6 مهام، بمعنى أدق لم يكن يعرف يوظف إمكانيات صلاح مضبوط.

 جه لصلاح عرض من فيورتينا الإيطالى، ومع أن كده يبقى انحدار مش صعود لأن النادى أقل من تشيلسى وتعتبر بداية النهاية، النادى باعه وده كان بمثابة طوق النجاة لصلاح، اللعب فى الدورى الإيطالى كان على مقاسه، قدر يطور نفسه هناك، ويلعب اساسى ومستواه يزيد، ويعمل كذا لقطة فى الملعب خلى روما تقدم عرضا عشان تشتريه، يروح صلاح لروما ويلعب ويتألق ويبقى ملك الكورة الإيطالية، فى عز نجوميته يجيله عرض من ليفربول، التاريخ بيعيد نفسه تانى، ويجيله عرض من نفس النادى اللى جاله وهو لسه أصغر، لكن الفرق إن صلاح رايح بطل وبقيمة تسويقية أعلى.

 يروح صلاح لليفربول وهو جاهز، ويبقى أحسن لاعب فى افريقيا وفى ليفر بول وفى انجلترا والهداف التاريخى للدورى الانجليزى ومرشح ﻻحسن لاعب فى العالم، كان ممكن صلاح يروح لليفربول من الأول خالص وميعملش ربع ده، لكن ربنا كتبله إنه يجهز الأول، ينزل من تانى فى القاع بعد ما كان قرب من القمة، عشان لما يطلع للقمة مرة تانية ميفارقهاش ويكسر كل الأرقام القياسية

رغم الوقت اللى بين العرضين إلا إنه كان لازم ده يحصل، لأن ربنا دايما بيكتبلنا الأحسن ولما فرصة كويسة تيجى ممكن نكون مش جاهزين ليها، فربنا يدينا الوقت اللى نبقى فيه قد الفرصة عشان نثبت نفسنا لما نمسكها بأيدينا

متزعلوش على فرص ضاعت أو فشلت، اللى عاوز يوصل هيوصل، والوقت ده مش تأخير ده تأهيل.