رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشائعات بين الدولة وعادل لبيب

 

 

حرب الشائعات ليست مصادفة وليست لعبة مسلية يلعب بها الأطفال على «التابلت» أو النت بمواقعه أو الفيس وإنما هى حرب منظمة تسعى إلى النيل من الدولة لإحداث البلبلة والتأثير النفسى على المواطنين بهدف إحداث شروخات وتصدعات من ثم انهيار الدولة.

وهذه الشائعات أصبحت من الحروب القذرة التى يطلقها أعداء الوطن مستخدمين التقنية الهائلة فى وسائل الاتصال كوسيلة سريعة تدخل كل بيت فى دقائق، وهذه الحروب القذرة تستخدم أيضاً ضد رموز النظام مثلما حدث مع اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية الأسبق للنيل من سمعته بسبب إنجازاته فى الحفاظ على الدولة واستقرارها فى محافظة قنا إبان فوضى 25 يناير عند تولى لبيب المحافظة بناء على طلب مواطنى المحافظة فى هذه الأيام العصيبة، وكان إصرار شعب قنا على عادل لبيب فى فترة الفوضى التى اجتاحت البلاد لنجاحاته فى تحويل المحافظة إلى نموذج متطور يضاهى المدن الأجنبية حيث أعاد بناءها مرة أخرى وتطويرها فكانت حديث الكتاب والشعراء عندما تولاها لبيب أول مرة، ولهذا السبب تمسك شعب قنا بعودة عادل لبيب مرة أخرى وطلب ذلك رسمياً أثناء زيارة عصام شرف رئيس الوزراء آنذاك للمحافظة.

واستجاب شرف وعينه محافظاً للمرة الثانية وحسب معلوماتى المتواضعة أن عادل لبيب كان سبباً فى إحباط مؤامرة كانت تنوى اغتيال حسنى مبارك عندما كان لبيب يشغل مدير مباحث أمن الدولة بالإسكندرية ليتولى بعدها محافظة قنا ثم البحيرة لمدة ستة أشهر، عمل خلالها بالبنية التحتية بالمحافظة ولم يسعفه الوقت لاستكمال مشروعاته بالبحيرة لينتقل إلى الإسكندرية وشهدت المدينة أكبر عملية رصف فى كل أنحاء شوارعها واستبدال الأرصفة بأنواع بلاط حديثة فضلاً عن تطوير الميادين والتجهيز لمشروعات كبرى مثل الإسكندرية الجديدة والمدينة الطبية وغيرها من المشروعات ولم يسعفه الوقت بسبب ثورة 25 يناير وما تبعها من فوضى ليتولى قنا ثم وزيراً للتنمية المحلية، لبيب عمل إنجازات ضخمة فى كل مكان عمل فيه، وعمل سمعة طيبة وتاريخ يحكى عنه الآن فى كل مكان وعمل مع كل الأنظمة كقيادة وطنية صالحة دون الانتماء لنظام معين وإنما انتماؤه كان لمصر ولذلك فإن حملات التشويه والشائعات التى تطلق للنيل من سمعته معروفة تماماً ولن يصدفها أحد كما أن شعب مصر يفهم الحرب القذرة ضد الدولة، الشعب أصبح واعياً ولن يتأثر بما يطلقه الإرهابيون.