رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هموم مصرية

إيران والحرب العالمية

 

 

بعملية القرصنة التى تمت أمام سواحل اليمن.. نكاد نقول إن بترول العرب، بل وغيرهم، أصبح تقريباً فى يد إيران.. والدليل أن السعودية أكبر دولة مصدرة للبترول فى العالم، أوقفت شحن بترولها ومروره من باب المندب الى الأسواق الخارجية.

ذلك أن إيران تهدف من وصولها الى غرب اليمن الى إتمام حصارها على أهم سلعة فى العالم.. هى البترول.. وهى بذلك سيطرت  حصارها على أهم سلعة فى العالم.. هى البترول، وهى بذلك سيطرت على دخول وخروج البترول السعودى.. بل وأيضاً أى بترول كويتى أو إماراتى وأيضاً عراقى.. و هى بهذه الخطوة.. ومع ما سبق أن هددت فيه بمنع خروج أى بترول عبر مضيق هرمز تكون قد وجهت ضربات قاتلة للاقتصاد العربى.. ضد دول التحالف العربى بل واشركت أيضاً مصر بتوجيه نفس الضربة.. لأن منع ناقلات البترول من دخول، أوخروج الحمولات لمضيق باب المندب تكون قد ضربت الاقتصاد المصرى من خلال توقف عبور هذه الناقلات عبر قناة السويس.. بحكم أن مصر إحدى دول التحالف العربى الذى يواجه محاولات إيران السيطرة على اليمن.

<< وإذا تحقق التهديد الايرانى بإغلاق مضيق هرمز تكون طهران بذلك ضربت صادرات البترول  العربى الى الشرق الأقصى حيث اليابان والصين وكوريا تمثل  المستهلك الأكبر للبترول العربى.

هنا نتساءل: عن أسرار تحرك دول التحالف العربى للتصدى لأطماع إيران فى الوصول الى باب المندب.. لتكمل حلقات الحصار على دول التحالف العربى وتدمير مصادر قوتها الاقتصادية والمشكلة هنا لم تعد تهم الدول الأربع.. ولكن تضرب أيضاً دولاً بترولية أخرى مثل الكويت والعراق.. وأيضاً يمتد هذا الهدف الى تهديد حرية الملاحة ليس فقط فى باب المندب ولكن أيضاً فى مضيق هرمز.. ويصل الأمر الى تهديد حرية الملاحة العالمية ومصالح العديد من الدول.

<< ونخشى أن تندلع الحرب العالمية الثالثة من هنا.. دفاعاً  على حرية التجارة التى تهم دولاً عظمى لها أساطيلها وقواعدها الحربية بالذات حول مضيق باب المندب سواء فى خور العديد القطرية حيث أكبر قاعدة أمريكية فى المنطقة.. أو فى جيبوتى.. وأخيراً بعد سيطرة إيران واتباعها الحوثيين على اليمن، وبالذات الساحل الغربى لليمن الذى يتخذ من ميناء الحديدة مركزاً لعملياتها.

هل يسكت العالم على هذا التهديد للملاحة العالمية.. خصوصاً وأن أسعار البترول بدأت تخرج من تحت السيطرة.. بسبب التهديد الإيرانى لناقلات البترول.. عبر باب المندب.

<< حقاً العالم الآن تحت تهديد مباشر.. قد ينفجر فى أى لحظة بسبب البترول، أو  حرب البترول التى اشتعلت أخيراً فى المنطقة!! وسوف تتحمل شعوب المنطقة كل تبعاتها.